الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا قال : إناثا فسألت ابن عباس فقال : عباد الرحمن قلت : فإنها في مصحفي " عند الرحمن " قال : فامحها واكتبها عباد الذين هم عباد الرحمن إناثا قال : أن أناسا يقرأون " الذين هم عند الرحمن " فسكت عنه فقلت : اذهب إلى أهلك وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأها " الذين هم عند الرحمن " بالنون وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن مروان " وجعلوا الملائكة عند الرحمن إناثا " ليس فيه الذين هم وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي

تفسير السلمي

2 < الرحمن > 2 ! . | | باسم الرحمن خرجت جميع الكرامات للمؤمنين مثل الإيمان والطاعات والولاية | والعصمة وسائر المنن وكل | ويتزودون منها حلاوة السكون والأمن ، والتائبون يتروحون بأسرارهم في معاني اسمه | الرحمن فيرجعون منها بصفا السر وطهارة القلوب ، والعاصون يمرون على ميادين اسمه | الرحمن فيرجعون منها بالندم والاستغفار . | | وقال ابن عطاء : في اسمه الرحمن عونه ونصرته . | | وقال الواسطي : الرحمن لا يتقرب إليه أحد إلا بصرف

دليل الحيران على مورد الظمآن

. __________ 1 سورة الصف: 61/ 14. 2 سورة آل عمران: 3/ 79 "رَبَّانيِّين"، وسورة المائدة: 5/ 44 {وَالرَّبَّانِيُّونَ } . 3 سورة الأحقاف: 46/ 22، وسورة الأحزاب 33/ 35. 4 سورة الفرقان: 25/ 74 {ذُرِّيَّاتِنَا} . 5 سورة الحاقة وسورة الصافات: 37/ 66 {فَمَالِئُونَ} . 7 سورة المائدة: 5/ 2 {أَمِينَ} . 8 سورة الرحمن: 55/ 24 {الْمُنْشَآتُ } . 9 سورة الأحزاب: 33/ 35. 10 سورة الأنعام: 6/ 87 {ذُرِّيَّاتِهِمْ} . 11 الفرقان: 25/ 74 {ذُرِّيَّاتِنَا سورة الأنعام: 6/ 87 {وَذُرِّيَّاتِهِمْ} ، سورة الرعد: 13/ 23 {وَذُرِّيَّاتِهِمْ} ، سورة غافر: 40/ 8 {

أحكام القرآن

حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي عن أبى هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال (سورة شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك) واتفق القراء وغيرهم أنها ثلاثون آية سوى بسم اللّه الرحمن آية وذلك خلاف قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم ويدل عليه أيضا اتفاق جميع قراء الأمصار وفقهائهم على أن سورة أكثر مما عدوا فإن قال قائل إنما عدوا سواها لأنه لا إشكال فيها عندهم قيل له فكان لا يجوز لهم أن يقول سورة هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه كان يقول (الحمد للّه رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم اللّه الرحمن

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

جعلنا الله من زمرة المتقين المتمكنين في مقعد الصدق عند المليك المقتدر العليم الحكيم خاتمة سورة القمر ثبتنا على منهج اليقين والتمكين وجنبنا بجودك عن امارات التخمين والتلوين بحولك يا ذا القوة المتين [سورة الرحمن] فاتحة سورة الرحمن لا يخفى على من تحقق بفسحة قلب الإنسان المصور على وسعة عرش الرحمن ان حكمة

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الرحمن (55) : الآيات 34 الى 36] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُما [سورة الرحمن (55) : الآيات 37 الى 40] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37) [سورة الرحمن (55) : الآيات 41 الى 46] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الرحمن (55) : الآيات 47 الى 50] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (47) ذَواتا أَفْنانٍ (48) [سورة الرحمن (55) : الآيات 51 الى 54] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (51) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ [سورة الرحمن (55) : الآيات 55 الى 58] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (55) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

{وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} [الرحمن: 7] قَالَ مُجَاهِدٌ: أَرَادَ بِالْمِيزَانِ الْعَدْلَ، الْمَعْنَى أَنَّهُ أَمَرَ بِالْعَدْلِ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: [8] {أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} [الرحمن } [الرحمن: 10] لِلْخَلْقِ الَّذِينَ بَثَّهُمْ فِيهَا. [11] {فِيهَا فَاكِهَةٌ} [الرحمن: 11] يَعْنِي أَنْوَاعَ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 18] [19] {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الرحمن: 19] الْعَذْبَ وَالْمَالِحَ أَرْسَلَهُمَا وَخَلَّاهُمَا {يَلْتَقِيَانِ} [الرحمن: 19] [20] {بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ} [الرحمن: 20] حَاجِزٌ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذا السماء انشقت } ) ثم الروم ثم العنكبوت ثم ( { ويل للمطففين } ) فذلك ما أنزل عليه بمكة خمس وثمانون سورة إلا من سورة النحل فإنه أنزل عليه بمكة أربعون آية وبقيتها بالمدينة وما أنزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة سوى سورة النحل فإنه أنزل بمكة من سورة النحل أربعون آية وبقيتها بالمدينة وأنزل عليه بعد ما قدم المدينة سورة البقرة ثم آل عمران ثم الأنفال ثم الأحزاب ثم المائدة ثم الممتحنة ثم النساء ثم ( { إذا زلزلت } ) ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم ( { هل أتى على الإنسان } ) ثم سورة النساء القصرى ثم ( {

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والثالث: -عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: " في خمس آيات من سورة النساء: لَهُنَّ أحب إليَّ من سَيِّئَاتِكُمْ) وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} [سورة وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [سورة يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [سورة النساء: 27]، والثالثة: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا} [سورة