تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص عَلَى دَيْنِ عِيسَى، أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: {إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص

مشتبهات القرآن

الْبَيْتِ (34) الرابع في يونس: وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ (55) الخامس في القصص : وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ (57) السادس في القصص: وَلكِنَّ

النكت والعيون

الثاني : ما تقدم من القصص ، قاله ابن إسحاق . { ولكن تصديق الذي بين يديه } فيه وجهان : أحدهما : أنه مصدِّق الثاني : يعني ولكن يصدّقه ما قبله من كتب الله تعالى ، وهذا قول من زعم أنه القصص . { وهُدًى ورحمة لقومٍ

البرهان في علوم القرآن

ونذيرا فأعرض وسماه عزيزا فقال وإنه لكتاب عزيز وسماه بلاغا فقال هذا بلاغ للناس وسماه قصصا فقال أحسن القصص مصدر كتب يكتب كتابة وأصلها الجمع وسميت الكتابة لجمعها الحروف فاشتق الكتاب لذلك لأنه يجمع أنواعا من القصص

البرهان في علوم القرآن

فأعرض وسماه عزيزا فقال وإنه لكتاب عزيز وسماه بلاغا فقال هذا بلاغ للناس وسماه قصصا فقال أحسن القصص مصدر كتب يكتب كتابة وأصلها الجمع وسميت الكتابة لجمعها الحروف فاشتق الكتاب لذلك لأنه يجمع أنواعا من القصص

تفسير الشعراوي

{وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم ... } [القصص أبداً؛ ولذلك طمأنها الحق سبحانه؛ لأن الآيات وردت: {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم ... } [القصص

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

صرَّح: بعقدة اللسان في " طه " لسَبْقها، وَكنَّى عنها في الشعراء بما يقربُ من الصَّريح، وفي القصص بكنايةٍ قاله هنا بلفظ الرَّجع، وقال في " القصص ": " فَرَدَدْنَاهُ " بلفظ الردِّ، لأنهما وإن اتَّحدا معنى، لكنْ

التفسير الحديث

وتفسيره 141- 203 القرآن والسيرة النبوية- القرآن والبيئة النبوية- اللغة القرآنية- القرآن أسس ووسائل- القصص وتعليقات على كتب المفسرين ومناهجهم 205- 275 روايات أسباب النزول- روايات التفسير- تعليقات المفسرين على القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَاذَا يَفْعَلُونَ بِهِ، فَخَرَجَتْ فِي ذَلِكَ {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص وَحِرْصِهِمْ عَلَيْهِ {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَفْسَهُ، قَالَتِ امْرَأَتُهُ آسِيَةُ: {لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} [القصص عِنْدَنَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِمَّا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} [القصص