البرهان في علوم القرآن
سبق من الامثلة وان صدرت لاظهار فائدة الاولى لم يصح قيام الفاء مقامها كقوله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى تحسين ضمير الشان معها اذا فسر بالجملة الشرطية مالا يحسن بدونها كقوله انه من يتق ويصبر انه من يحادد الله ورسوله انه من عمل منكم سوءا بجهالة انه لايفلح الكافرون واما حسنه بدونها في قوله تعالى قل هو الله احد
إعراب القرآن - النحاس
في موضع رفع ( هو مولانا ) ابتداء وخبر ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) جزم لأنه أمر وكسرت اللام الثانية في كلامهم ولا يجوز الإدغام في قوله قل تعالوا لأن قل معتل فلم يجمعوا عليه علتين وواحد ( الحسنيين ) الحسنى والجمع الحسن ولا يجوز أن ينطق به إلا معرفا لا يقال رأيت امرأة حسنى ( ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله )
تفسير الشعراوي
يعطينا إشارة إلى المهلة التي سيعطيها لهؤلاء، مهلة تمكّنه أنْ يعِظهم ويُذكِّرهم ويُفهِّمهم مطلوبات دين الله نعرفه، ولا عَهْد لنا به أو أُلْفة؛ لأننا حينما نُعذِّب في الدنيا نُعذِّب بفطرتنا وطاقتنا، أما عذاب الله ثم يقول الحق سبحانه: {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى ... } .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ} في الآخرة من الثواب ومقام الشفاعة وغير ذلك {فترضى} ولما نزلت قال صلى الله والتأخير يؤذن بأن العطاء كائن لا محالة وإن تأخر ثم عدد عليه نعمه من أول حاله ليقيس المترقب من فضل الله على ما سلف منه لئلا يتوقع إلا الحسنى وزيادة الخير ولا يضيق صدره ولا يقل صبره فقال
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وأَمَّا القرآن فاسم لما يُقْرَأُ؛ كالْقرْبان: اسم لما يُتقرَّب به إِلى الله. وقيل اشتقاقه من القِرَى بمعنى الضيافة؛ لأَن القرآن مَأْدُبة الله للمؤمنين، وقيل القران - بغير همز - مشتقّ مرتجل موضوع، غير مشتقٍّ عن أَصل؛ وإِنَّما هو عَلَم لهذا الكتاب المجيد؛ على قياس الجلالة فى الأَسماء الحسنى
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
11ــــ ومنها: مشروعية التوسل إلى الله عزّ وجلّ بأسمائه، وصفاته؛ لأن قوله تعالى: {إنك أنت التواب الرحيم } تعليل للطلب السابق؛ فهو وسيلة يتوصل بها الداعي إلى حصول مطلوبه. 12ــــ ومنها: أن التوسل بأسماء الله باسم مطابق لما دعا به؛ لقوله تعالى: {وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم} ، ولقوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى
إعراب القرآن وبيانه
الفضائل النفسانية ولهذا اشتهر منهم أولو العزم المستهدفون للبلاء فما وهنوا وما استكانوا وكان محمد صلى الله المحلوبة أو لأنه أراد بعضا من الزبور. 2- أي: تأتي على ستة أوجه: 1- شرطية: «أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى أشد. 4- أن تكون دالة على الكمال فتقع صفة للنكرة نحو: زيد رجل أيّ رجل، وحالا للمعرفة نحو مررت بعبد الله
البرهان في علوم القرآن
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وعد الله الحسنى} ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَهُ: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى القاعدين أجرا عظيما} وَالْأَصْلُ وَالدِّينِيِّ الثَّالِثُ: لِاخْتِلَافِهِمَا فِي جِهَتَيِ الْفِعْلِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمْ تقتلوهم ولكن الله
اللباب في علوم الكتاب
والتأخر قد يكون في أحكام الدنيا، فأما في أحكام الدين فقالت عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أمرنا رسول الله قوله: {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ستره بتكاليف شاقة وأحوال شيديدة، لا يصبر عليها إلا المخلص من العباد، المخلصون في الاعتقاد {وما كان الله في قلوبهم مع احتمال أن يكون الرجوع للعلة التي ذكروها في الظاهر والقول لشدة الأسف على إخوانهم {ولكن الله ولما تسبب عن هذا وجوب الإيمان به قال: {فأمنوا بالله} أي في عالم الغيب والشهادة، له الأسماء الحسنى {ورسله