الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأدحض حجته وأبطل مذهبه بنص التنزيل الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ منذر } منون : يزيد وعباس { كَأنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا } أي الساعة { لم يَلْبَثُوا } في الدنيا {

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً } [ طه : 104 ] ، وقال تعالى : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 3 ، ص : 244 و إنما قال ذلك فيما كانوا يتمنون قيام الساعة ، وكانوا يستعجلون ذلك لفرط

مفردات القرآن للشيخ المراغى

والمراد بالوعد قيام الساعة ، لا يكفون : أي لا يمنعون ، بغتة : أي فجأة ، تبهتهم : أي تدهشهم وتحيّرهم ،

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > { إذا زلزلت الأرض زلزالها } أي حركت حركة شديدة لقيام الساعة 2 < < الزلزلة : ( 2 ) وأخرجت الأرض

تفسير سفيان الثوري

الله) بالوحي، سمع أهل السماوات صلصلة كصلصة الحديد على الصغوان، فيفزعون فيخرون سجدا ويظنون إنه من أمر الساعة

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

وقولهُ تعالى: { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً } ، أيْ أيُّ شيْءٍ يُعلمُكَ أمرَ الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والضلال، ويقروا بها لتظاهر الأدلة عليها، وعلى أن القرآن منزل من عند الله تعالى حقًا، وليعلموا أن الساعة الآية، سبب نزول هذه الآية (¬2): ما روي أن المشركين، قالوا: يا محمد، إن كنت نبينا، فأخبرنا متى تقوم الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

} متعلق بـ {تَخْرُجُ}، والجملة معطوفة على جملة {يُرَدُّ}، وقيل: {ما}: موصولة في محل جر، معطوف على الساعة ؛ أي: علم الساعة، وعلم التي تخرج من ثمرات، ومن الأولى للاستغراق، ومن الثانية لابتداء الغاية.