القراءات وأثرها في علوم العربية
وقال «ابن كثير»: «ولا تك في ضيق» اي غم اهـ (¬3). وقرأ الباقون بضم الراء، واسكان الشين، وهما لغتان في مصدر ¬_________ (¬1) قال ابن الجزري: وضيق كسرها معا واتحاف فضلاء البشر ص 281. (¬2) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 300. (¬3) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ج 2 ص 353. (¬4) سورة الكهف الآية 44. (¬5) قال ابن الجزري: ولاية فاكسر فشا: الكهف ففي رواية.
بحوث في التفسير - الطيار
وقع في السابقات اختلاف بين السلف على أقوال : الملائكة : وهو قول مجاهد ، قال ابن كثير : "وروى عن علي ومسروق الغرب أن قول قتادة في هذه الآية أنها الملائكة ، مع أن قوله في ما سبق من الأوصاف أنها النجوم ، ولم يذكر ابن وقال ابن عطية : "وأما المدبرات فلا أحفظ فيها خلافاً" ، وقال ابن كثير : "... هي الملائكة ... انظر : (تفسير الطبري ، ط :الحلبي : 30 : 32 ، والتباين في أقسام القرآن : 87) .
الجامع لأحكام القرآن
والشواظ في قول ابن عباس وغيره اللهب الذي لا دخان له. والنحاس: الدخان الذي لا لهب فيه، ومنه قول أمية بن أبي الصلت يهجو حسان بن ثابت رضي الله عنه، كذا وقع في تفسير الثعلبي والماوردي ابن أبي الصلت، وفي "الصحاح" و"الوقف والابتداء" لابن الأنباري: أمية بن خلف قال: ألا وقرأ ابن كثير {شُوَاظ} بكسر الشين. الباقون بالضم وهما لغتان، مثل صوار وصوار لقطيع البقر. وقرأ ابن كثير وابن محيصن ومجاهد وأبو عمرو {وَنُحَاسِ} بالخفض عطفا على النار.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خفافًا وثقالا)، قال: شبانًا وكهولا. 16743- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن قال: فرفع حاجبيه، فقال: يا ابن __________ (1) "الأفسوس"، بلد بثغور طرسوس، و "طرسوس" مدينة بثغور الشأم وكان في المخطوطة : " قبل الأفسون إلى الحراصه" ، والصواب في المطبوعة وهو مطابق لما في تفسير ابن كثير 4 : الشيخ الكبير الفاني البالي. (3) في المخطوطة : "أعات" ، والصواب ما في المطبوعة ، وهو موافق لما في ابن كثير .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن زيد: يعني: ولولا أن يكون النّاس أُمة واحدة في طلب الدّنيا واختيارها على العقبى (¬2). {لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ} قرأ أبو جعفر وابن كثير بضم السين والقاف على الجمع (¬6)، ¬__________ (¬1) أخرج هذا القول بنحوه الطبري في "تفسيره" 25/ 68 عن ابن بنحوه ونسباه لابن عباس، والحسن، وقتادة، والسدي. (¬2) أخرجه الطبري في "تفسيره" 25/ 68 بنحوه، وذكره بنحوه ابن للفارسي 6/ 148، "تحبير التيسير" لابن الجزري (ص 548)، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص 495) وهم: نافع، ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عاميل (¬1)، قاله محمد بن إسحاق بن يسار (¬2). [1501] وأخبرني ابن فنجويه (¬3). حدثنا ابن شنبة (¬4) (¬5)، حدثنا أبو حامد المستملي (¬6)، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي (¬7) قال: اسم امرأة (¬1) في (ن): عاجيل، وفي (ك): رعاميل. (¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 18/ 16، وابن أبي حاتم في "تفسير الرواية للمناكير. (¬4) في الأصل: شيبة وفي (ن): ابن أبي شبه، والتصويب من (ك) والمصادر. (¬5) عبيد الله بن رفاعة العجلي، قاضي المدائن وبغداد، قال ابن معين والعجلي: لا بأس به، وقال البخاري: رأيتهم مجتمعين
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
قال ابن هبيرة - رحمه الله -: «ما قال: (ما شاء الله كان) ولا: (يكون)، بل أطلق اللفظ؛ لِيَعُم الماضي والمستقبل في وجه تخصيص السلام عليه في هذه المواطن الثلاثة؛ قال ابن كثير - رحمه الله -: «قال سفيان بن عيينة - رحمه في وجه تخصيص علمه بالجهر من القول مع أن ذلك لا يخفى؛ قال ابن هبيرة - رحمه الله -: «المعنى أنه إذا اشتدت كلام كل شخص بعينه، ولا يشغله سمعٌ عن سمع» (¬3). ¬_________ (¬1) ذيل طبقات الحنابلة (2/ 147). (¬2) تفسير ابن كثير (5/ 217).
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " يسألونك كيف ينفقون" (¬6). قاله ابن عباس ومجاهد. قال الشيخ ابن عثيمين: "والسؤال هنا عن المنفَق؛ لا على المنفق عليه؛ أي يسألونك ماذا ينفقون من أموالهم فـ (تحملين) من صلة (هذا)، فيكون تأويل الكلام حينئذ: يسألونك ما الذي ينفقون؟ . ¬__________ (¬1) تفسير السراج المنير: 1/ 160. (¬2) أي الولد. (¬3) تفسير القرطبي: 3/ 37. (¬4) تفسير الطبري: 4/ 291. (¬5) محاسن التأويل: 2/ 84. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 572. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 2/ 43. (¬8) فتح القدير: 1/ 216.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
اخرج ابن ابي حاتم بسنده عن محمد بن إسحاق أنه قال: " {وثبت أقدامنا}، قال: سألوه أن يثبت أقدامهم" (¬8). قال ابن كثير: " أي: في لقاء الأعداء وجنبنا الفرار والعجز" (¬9). قال السعدي: " وثبت أقدامنا عن التزلزل والفرار" (¬11). ¬__________ (¬1) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 513 والله أعلم. (¬6) تفسير القرطبي: 3/ 256. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 143. (¬8) تفسير ابن أبي حاتم (2529): ص 2/ 478. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬10) تفسير النسفي: 1/ 132. (¬11) تفسير السعدي: 1/ 108.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[264] وروى الترمذي وابن حبان من حديث ابن مسعود مثله1. [265] وروى ابن جرير من طريق هشام بن عروة2، عن أبيه3 وذكره ابن كثير 1/431 برواية ابن جرير، ثم قال: إسناده لا بأس به. هذا وقول ابن كثير رحمه الله "إسناده لا بأس به" فيه نظر؛ لأن "محمد بن إسماعيل بن عياش" ضعفوه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه الإحسان رقم1746 من طريق الجراح بن مخلد، عمرو ابن عاصم، عن همام، عن قتادة، عنه وذكره ابن كثير 1/431 عن الترمذي، كما أورده السيوطي في الدر المنثور 1/721 ونسبه إلى ابن أبي شيبة، والترمذي