تفسير القرآن للعثيمين
كالوا للناس أو باعوا عليهم شيئاً وزناً إذا وزنوا نقصوا {يخسرون} فهؤلاء يستوفون حقهم كاملاً، وينقصون حق كل ما أشبه، كل من طلب حقه كاملاً ممن هو عليه ومنع الحق الذي عليه فإنه داخل في الاية الكريمة، فمثلاً الزوج وما أكثر ما تشكي النساء من هذا الطراز من الأزواج ـ والعياذ بالله ـ حيث إن كثيراً من النساء يريد منها الزوج
الجامع لأحكام القرآن
و"أحصوا" و"لا تخرجوا" على نظام واحد يرجع إلى الأزواج ، ولكن الزوجات داخلة فيه بالإلحاق بالزوج ؛ لأن الزوج بُيُوتِهِنَّ} أي ليس للزوج أن يخرجها من مسكن النكاح ما دامت في العدة ، ولا يجوز لها الخروج أيضا لحق الزوج ويقتضي قوله : {وَلا يَخْرُجْنَ} أنه حق على الزوجات.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
واعلم أن الزوج إن سمى رجلاً معيناً زنى بامرأته صار قاذفاً له زيادة على قذفه المرأة ، وأنه إذا لاعن وأتم ولما كانت هذه الأيمان مقتضية صدق دعوى الزوج على المرأة كان من أثر ذلك أن تعتبر المرأة زانية أو أن يكون حملها ليس منه فهو من زنى لأنها في عصمة فكان ذلك مقتضياً أن يقام عليها حد الزنى ، فلم تهمل الشريعة حق
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
} العلم واليقين، والمعنى أن المرأة إذا علمت وتيقنت أنها تعصي الله في أمر زوجها لبغضها إياه، وتيقن الزوج يقول القرطبي: (والمعنى أن يظن كل واحد منهما بنفسه ألا يقيم حق النكاح لصاحبه حسب ما يجب عليه فيه لكراهة يعتقدها؛ فلا حرج على المرأة أن تفتدي، ولا حرج على الزوج أن يأخذ) (¬5). " النتيجة: ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن الحالات الواقعية - المرتبطة بالحقيقة السالفة - ما نراه أحياناً من رغبة الزوج في أداء الوظيفة الفطرية إن هذا لا يليق ولا يتفق مع حق المرأة التي عندك ولا مع كرامتها! وشيء كهذا يقع في حالة عقم الزوجة مع رغبة الزوج الفطرية في النسل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كن قاصرات أو غير حائزات شروط التصرف لأن الولي هو القيّم عليها وقد يكون هو الذي زوجها وهو الذي ألزم الزوج مهرها ولذلك له أن يعفو عن المهر وغيره " وَأَنْ تَعْفُوا" أيها الأولياء والنساء البالغات الحائزات حق الزواج فليدم بينكم الإحسان لأن في الأخذ قطيعة له وسبب للتخاصم وفيه حث الطرفين على كرم الأخلاق وإذا عفى الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أو تهذيب ، وفي هذه المسألة يقول الحق : " ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً" لأن المفروض في الزوج أحب الكفر في الإسلام" وهي تقصد أنها عاشت معه وهي تبغضه ، لذلك لن تؤدي حقه وذلك هو كفر العشير أي إنكار حق الزوج وترك طاعته.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرجعة والخلع ، وترك المعاهدة ، وكانت هذه أحكامها جارية بين الرجل وزوجته ، وفيها إيجاب حقوق للزوجة على الزوج من عادة العرب عدم الاكتراث بأمر النساء والاغتفال بأمر شأنهن ، وكنّ عندهم أقل من أن يكون لهنّ أمر أو حق على الزوج ، فأنزل الله فيهنّ ما أنزل من الأحكام ، وحدّ حدوداً لا تتعدى ، وأخبرهم أن من خالف فهو ظالم
جامع لطائف التفسير
والرجعة والخلع ، وترك المعاهدة ، وكانت هذه أحكامها جارية بين الرجل وزوجته ، وفيها إيجاب حقوق للزوجة على الزوج من عادة العرب عدم الاكتراث بأمر النساء والاغتفال بأمر شأنهن ، وكنّ عندهم أقل من أن يكون لهنّ أمر أو حق على الزوج ، فأنزل الله فيهنّ ما أنزل من الأحكام ، وحدّ حدوداً لا تتعدى ، وأخبرهم أن من خالف فهو ظالم
الجامع لأحكام القرآن
و"أحصوا" و"لا تخرجوا" على نظام واحد يرجع إلى الأزواج، ولكن الزوجات داخلة فيه بالإلحاق بالزوج؛ لأن الزوج بُيُوتِهِنَّ} أي ليس للزوج أن يخرجها من مسكن النكاح ما دامت في العدة، ولا يجوز لها الخروج أيضا لحق الزوج ويقتضي قوله: {وَلا يَخْرُجْنَ} أنه حق على الزوجات.