الإيضاح في القراءات

قراؤهم و فقهاؤهم، قال: و هو مذهب الشافعي أيضاً كما كتب إلينا الربيع عنه (¬2) ، و المعروف عن الشافعي أنّ سجود شكر، و في الحج عنده سجدتان، و روي عن محمد بن إسحق بن خزيمة أنّه قال: سمعت المزني يقول: قال الشافعي سجود و روى القعيني عن مالك أنّه قال: اجتمع الناس على أنّ سجود القرآن إحدى عشرة سجدة، ليس في المفصّل منها شيء

تأويلات أهل السنة

الصلاة، وسجدة التلاوة في أول السورة، فمن لم يسجدهما فلا يقرأها، وأصله في وجوب سجدة التلاوة: أن كل سجود ذكر في القرآن للخضوع فهو واجب للتلاوة، لازم له، وكل سجود كان الأمر به لحق سجود الصلاة فإنه لا يلزمه

الآيات الكونية دراسة عقدية

ووضع جبهة في رأس مدور على التراب؛ فإن هذا سجود مخصوص من الإنسان ومن الأمم من يركع ولا يسجد، وذلك سجودها ومنهم من يسجد على جنب كاليهود، فالسجود اسم جنس ولكن لما شاع سجود الآدميين المسلمين صار كثير من الناس يظن أن هذا هو سجود كل أحد" (¬2).

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقوله تعالى: {فاسجدوا} أي: اخضعوا خضوعاً كثيراً بالسجود {لله} أي الملك الأعظم يحتمل أن يكون المراد به سجود التلاوة وأن يكون المراد به سجود الصلاة {واعبدوا} أي: اشتغلوا بكل أنواع العبادة ولم يقل واعبدوا الله وروى زيد بن ثابت قال: قرأت على النبيّ صلى الله عليه وسلم {والنجم} فلم يسجد فيها وهذا يدلّ على أنّ سجود

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقوله للملائكة عموم فيهم والسجود في كلام العرب الخضوع والتذلل وغايته وضع الوجه بالأرض والجمهور على أن سجود عباس تعبدهم الله بالسجود لآدم والعبادة في ذلك لله وقال علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس أيضا كان سجود تحية كسجود أبوي يوسف عليه السلام له لا سجود عبادة وقال الشعبي إنما كان آدم كالقبلة ومعنى لآدم إلى آدم

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الذي ندب القرآن إليه أن يقوله الإنسان في جميع ما ينفذه في الستقبل والعرش سرير الملك وخروا له سجدا أي سجود وقيل بل دون ذلك كالركوع البالغ ونحوه مما كان سيرة تحياتهم للملوك في ذلك الزمان وأجمع المفسرون أنه كان سجود تحية لا سجود عبادة وقال الحسن الضمير في له لله عز و جل ورد هذا القول على الحسن وقوله عز و جل وقال

الجامع لأحكام القرآن

يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة، ويحتمل أن يكون سجود التلاوة في هذه السورة. قال ابن العربي: "والظاهر أنه سجود الصلاة" لقوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، وفي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} سجدتين، فكان هذا نصا على أن المراد سجود

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: سجود النجم أفوله، وسجود الشجر إمكان الاجتناء لثمرها، حكاه الماوردي. والانقياد لله عز وجل، فهو من الموات كلها استسلامها لامر الله عزوجل وانقيادها له، ومن الحيوان كذلك ويكون من سجود (ألا تطغوا في الميزان) موضع (أن) يجوز أن يكون نصبا __________ (1) في ب، ح، س، ه: (وسجودهما سجود..). (

الجامع لأحكام القرآن

يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة، ويحتمل أن يكون سجود التلاوة في هذه السورة. قال ابن العربي: " والظاهر أنه سجود الصلاة " لقوله تعالى: " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى - إلى قوله - " [ الانشقاق: 1 ]، وفي " اقرأ باسم ربك الذي خلق " [ العلق: 1 ] سجدتين، فكان هذا نصا على أن المراد سجود

تيسير الرحمن في أحكام سجود تلاوة القرآن

حكم سجود التلاوة أجمع العلماء على مشروعية سجود التلاوة واختلفوا في الوجوب فالجمهور أنه سنة وقال أبو حنيفة فرسول الله ( ترك السجود تارة وفعله تارة ، قال ابن قدامة : وجملة ذلك أن سجود التلاوة سنة مؤكدة عند إمامنا