قال عامر الشعبي: ﴿حم﴾ شعار السورة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه سُئِل: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ قال: نعم، رآه كأنّ قدميه على خُضرة، دونه سِتر مِن لؤلؤ. فقلت: يا ابن عباس، أليس يقول الله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ﴾ [الأنعام:١٠٣]؟ قال: لا أُمَّ لك، ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلّى بنوره لا يدركه شيء
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في الآية: ﴿يَوْمَ تَرى المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾، قال: ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «إنّ مِن المؤمنين يوم القيامة مَن يُضِيء له نورُه كما بين المدينة إلى عَدَن أبيَن، إلى صنعاء، فدون ذلك، حتى إنّ مِن المؤمنين مَن لا يضيء له نوره إلا موضع قدميه، والناس منازل بأعمالهم»
عن عبد الله بن عباس، ﴿الله نور السموات والأرض﴾ قال: الله هادي أهل السموات والأرض، ﴿مثل نوره﴾ يا محمد، في قلبك، كمثل هذا المصباح في هذه المشكاة، فكما هذا المصباح في هذه المشكاة كذلك فؤادُك في قلبك، وشبَّه قلبَ رسول الله ﷺ بالكوكب الدري الذي لا يخبو، ﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة﴾ تأخذ دينَك عن إبراهيم عليه السلام، وهي الزيتونة، ﴿لاشرقية ولا غربية﴾ ليس بنصرانيٍّ فيُصَلِّي نحو المشرق، ولا يهودي فيصلي نحو المغرب، ﴿يكاد زيتها يضيء﴾ فيقول: يكاد محمد ينطق بالحكمة قبل أن يُوحى إليه بالنور الذي جعل اللهُ في قلبه
عن عبد الله بن مسعود، قال: يُسَمُّونها سورة التوبة، وإنّها لَسورةُ عذابٍ. يعني: براءة
قال مقاتل بن سليمان: سورة يوسف مكية كلها، وهي مائة وإحدى عشرة آية كوفي
عن عبد الله بن مسعود، قال: نزلت سورة الأنعام يُشَيِّعُها سبعون ألفًا مِن الملائكة
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- قال: في سورة الحج سجدتان
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، نزلت بعد سورة لقمان
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراساني-: مكية، ونزلت بعد سورة سبأ