تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الأمن في الإسلام في كل مكان وتم مراد الله تعالى ، فلا يريبكم ما حدث في المسجد الحرام من الخوف في حصار الحجاج

تفسير الخطيب المكي

والخراج الشيء الكثير بل إن الله مهد لهم سبيل الملك وبسط لهم في الرزق وكان نصيب مكة نفسها عظيمًا بكثرة الحجاج

تفسير الخطيب المكي

من الحاجات باختلاف الأزمنة والأمكنة، ومن ذلك نرى أنه قد حصل الإجماع على قبول تنقيط القرآن في زمن الحجاج

المفصل في موضوعات سور القرآن

إذا نزل الحجاج أرضا مريضة تتبع أقصى دائها فشفاها شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هز القناة رواها

التفسير والمفسرون

قال ابن تيمية: قال شعبة بن الحجاج وغيره: أقوال التابعين ليست حُجَّة، فكيف تكون حُجَّة فى التفسير؟ بمعنى

أحكام القرآن

يسقطه العذر فلما اتفقوا على وجوب القضاء بالإفساد وجب عليه مثله بالإحصار ويدل عليه من جهة السنة حديث الحجاج

أحكام القرآن

ترضخ لهم فإن كان في المال تقصيرا اعتذر إليهم وهو قوله تعالى وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً وروى الحجاج

أحكام القرآن

حكم الآية من وجوه أنا ذاكرها بعد اتفاقهم على أن حكم الآية جار في أهل الملة إذا قطعوا الطريق فروى الحجاج

غريب القرآن

الثالث: في المنزلة نحو: عبد الملك قبل الحجاج.

مناهل العرفان للزرقاني

سابعا: لما قام الحجاج بنصرة بني أمية لم يبق مصحفا إلا جمعه وأسقط منه أشياء كثيرة قد نزلت فيهم وزاد فيه