الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< والله يعصمك من الناس > ! # أخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي آية أنزلت < يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس > ! < إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء > ! القصص الآية 56 هوى النبي صلى الله عليه وسلم أبا طالب وشاء الله عباس بن عبد المطلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص508 )# # وأخرج البيهقي عن أم سلمة # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان في أول ما نهاني عنه بشى ء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم # - أخرج < ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم > ! قال : هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتلي الله به عباده في إحرامهم حتى لو شاؤوا تناولوه بأيديهم فنهاهم الله < ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المَاء من بَين أصابعك وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {من حمإ مسنون} قَالَ: من طين رطب وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {من حمإ مسنون} قَالَ: من طين منتن الله {من حمإ مسنون} قَالَ: الحمأة السَّوْدَاء وَهِي الثاط أَيْضا والمسنون المصور قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَهُوَ يمدح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِاللَّه جهد يَمِينه: لَا يبْعَث الله من يَمُوت فَأنْزل الله: {وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَا يبْعَث الله من يَمُوت} الْآيَة وَأخرج ابْن مردوية عَن عَليّ فِي قَوْله: {وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَا يبْعَث الله من يَمُوت} قَالَ: نزلت فِي [] وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي من يَمُوت} وَقلت: {بلَى وَعدا عَلَيْهِ حَقًا} وَأما سبه إيَّايَ فَقَالَ: (إِن الله ثَالِث ثَلَاثَة وَقلت : (هُوَ الله أحد الله الصَّمد لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد) (الصَّمد) وَأخرج عبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
توكّلاً على الله وَطلب مرضاته فضمن الله السَّمَوَات وَالْأَرْض رزقه فهم يتعبون فِيهِ ويأتون بِهِ حَلَالا إِلَى دَاوُد: مَا من عبد يعتصم بِي دون خلقي وتكيده السَّمَوَات وَالْأَرْض إِلَّا جعلت لَهُ من ذَلِك مخرجا وَمَا من عبد يعتصم بمخلوق دوني إِلَّا قطعت أَسبَاب السَّمَاء بَين يَدَيْهِ وأسخت الأَرْض من تَحت قَدَمَيْهِ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من جعل الهموم هما وَاحِدًا كَفاهُ الله مَا أهمه من أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمن تشاعبت بِهِ الهموم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{بنصر الله} مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على أعدائه وبدولة الرّوم على فَارس {يَنصُرُ من يَشَاء} الله يعْنى مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَهُوَ الْعَزِيز} بالنقمة من أبي جهل وَأَصْحَابه يَوْم بدر {الرَّحِيم} بِالْمُؤْمِنِينَ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال له رجل من أصحابه : أقتلت رجلاً شهد أن لا إله إلا الله؟! غداً؟ فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله } إلى قوله { كذلك كنتم من قبل } قال : معه ، وذلك عرض الحياة الدنيا فإن عندي مغانم كثيرة ، والتمسوا من فضل الله . وهو رجل اسمه مرداس خلى قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله A ، عليها رجل من بني ليث اسمه قليب حتى إذا : هذا الحديث في شأن مرداس ، رجل من غطفان ذكر لنا أن نبي الله A بعث جيشاً عليهم غالب الليثي إلى أهل فدك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قارئاً ، يقرأ ، فقلت من هذا؟ « قالوا : حارثة بن النعمان ، فقال رسول الله - A - » كذلك البر كذلك البر وأخرج البيهقي ، عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « من أحب أن يمد الله في عمره ، ويزيد في رزقه ، فليبر به ، كان للولد عتق نسمة « قيل : يا رسول الله ، وإن نظر ثلاثمائة وستين نظرة؟ قال : » الله أكبر من ذلك وأخرج البيهقي وضعفه ، عن ابن عباس Bهما : أن رسول الله A قال : « من قبل بين عيني أمه كان له ستراً من النار أذنبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة؟ فقال رسول الله A : » ألك والدان قال : لا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واعلموا أنما غنمتم من شيء الآية ترك التنفل وجعل ذلك في خمس الخمس وهو سهم الله وسهم النبي صلى الله الله عنه قال : من ههنا من أهل الشام ؟ فقمت ؟ فقال : ابلغ معاوية إذا غنم غنيمة أن يأخذ خمسة أسهم فيكتب أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه و سلم واحد وأخرج ابن أبي شيبة بعد الصفى وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء بن السائب رضي الله عنه أنه سئل عن قوله واعلموا أنما غنمتم من الله عليه و سلم شيء واحد في المغنم يصطفيه لنفسه أما خادم وأما فرس ثم نصيبه بعد ذلك من الخمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن ماجه وابن السني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لعق إلى النبي صلى الله عليه و سلم من وعك كان بي ألتمس منه دواء وشفاء فبعث إلى بعكة من عسل وأخرج حميد بن والنسائي عن معاوية بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن كان في شيء شاء ففي شرطة من أن ملاعب الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النبي صلى الله عليه و سلم يسأله الدواء والشفاء من داء نزل به ؟ فبعث إليه النبي صلى الله عليه و سلم بعسل أو بعكة من عسل وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر وقال : مثل