الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص485 )# # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري - رضي الله عنه - قال : كان عمر بن الخطاب - رضي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : تمرة خير من جرادة . وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : في بيض النعام قيمته . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن قبيصة بن جابر قال : حججنا زمن عمر فرأينا ظبياً ، فقال أحدنا لصاحبه : أتراني أبلغه؟ فرمى بحجر فما أخطأ خششاه فقتله ، فأتينا عمر بن الخطاب فسألناه عن ذلك وإذا إلى جنبه رجل ، يعني عبد الرحمن بن عوف ، فالتفت إليه فكلمه ثم أقبل على صاحبنا فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سننه من طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله Bه قال « سمعت رسول الله A يقول : ماء زمزم لما شرب له وأخرج المستغفري في الطب عن جابر بن عبد الله Bه قال : قال رسول الله A « ماء زمزم لما شرب له ، من شربه وأخرج الفاكهاني في تاريخ مكة عن عباد بن عبد الله بن الزبير Bه قال : حج معاوية Bه وحججنا معه ، فلما طاف وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن عبد الله بن عمر Bهما قال : قال رسول الله A « ماء زمزم لما شرب له » . وأخرج الحافظ أبو الوليد بن الدباغ Bه في فوائده والبيهقي والخطيب في تاريخه عن سويد بن سعيد Bه قال : رأيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة « أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع عليّ إلى اليمن فأرسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت مع طلاقها ، وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والبيهقي عن ابن عباس Bهما قال : الطلاق على أربعة منازل : منزلان حلال ، ومنزلان وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر Bه في وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس Bهما في قوله : { ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة } قال
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وللحديث شواهد منها: ما أخرجه أحمد (المسند 2/173) ، والحاكم (المستدرك 1/321) من حديث عبد الله بن عمرو تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) قال الترمذي: حدثنا علي بن سعيد الكِندي، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة ابن شريح، عن بكر بن عمرو، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لو أنكم كنتم توكلون الصمد بن الفضل كلاهما عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ عن حيوة بن شريح به.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أَبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى أهله حاجة فمنعه الحياء من أمرهم بالخروج من منزله. * ذكر من قال ذلك: حدثني عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: بنى رسول الله صَلَّى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أَبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى أهله حاجة فمنعه الحياء من أمرهم بالخروج من منزله . * ذكر من قال ذلك: حدثني عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: بنى رسول الله صَلَّى
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي أخرج الطبري بسنده عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا) ، يعني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : كنا نحدث أن من الالحاد فيه أن يقول الرجل : كلا والله وبلى والله وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن الله بن عمرو بن العاص قال : قبل أن يستحل منه الذي يستحل قال : أجد مكتوبا في الكتاب الأول : عبد الله يستحل به الحرم وعنده عبد الله بن عمرو بن الخطاب وعبد الله بن الزبير فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عمر بن الخطاب قال كل واحد منهما : لست قارا به إلا حاجا أو معتمرا أو حاجة لا بد منها وسكت عبد الله بن الزبير فلم يقل شيئا فاستحل من بعد ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جُبَير فِي الْآيَة قَالَ: شتم الْخَادِم فِي الْحرم ظلم فَمَا فَوْقه وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قبل أَن يسْتَحل مِنْهُ الَّذِي يسْتَحل قَالَ: أجد مَكْتُوبًا فِي الْكتاب الأول: عبد الله يسْتَحل بِهِ الْحرم وَعِنْده عبد الله بن عَمْرو بن الْخطاب وَعبد الله بن الزبير فَقَالَ : عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعبد الله بن عمر بن الْخطاب قَالَ كل وَاحِد مِنْهُمَا: لست قاراً بِهِ إِلَّا حَاجا أَو مُعْتَمِرًا أَو حَاجَة لَا بُد مِنْهَا وَسكت عبد الله بن الزبير فَلم يقل شَيْئا فاستحل