الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخمسة ، فالقول بأنها أسماء السور خروج عن لغتهم . الرابع : لو كانت أسماء لاشتهرت السور بها ، لكنها اشتهرت بغيرها نحو سورة البقرة وآل عمران .
الإتقان في علوم القرآن
أسماء القبائل وَفِيهِ مِنْ أَسْمَاءِ الْقَبَائِلِ. يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَعَادٌ وَثَمُودُ وَمَدَيْنُ وَقُرَيْشٌ والروم أسماء الأقوام بالإضافة وَفِيهِ مِنَ
الإتقان في علوم القرآن
أسماء الكواكب وَفِيهِ مِنْ أَسْمَاءِ الْكَوَاكِبِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالطَّارِقُ والشعري. فائدة في أسماء الطير قَالَ بَعْضُهُمْ: سَمَّى اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ عَشَرَةَ أَجْنَاسٍ مِنَ الطَّيْرِ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال مقاتل: " {والله هو السميع}، لقولهم: إن الله هو المسيح ابن مريم وثالث ثلاثة، {العليم} بمقالتهم" (¬ ومن هذا قول المصلي: "سمع الله لمن حمده" (¬5)، معناه: قبل الله حمد من حمده. وأنشد أبو زيد لشتير بن الحارث الضبي (¬6): دعوت الله حتى خفت ألا ... يكون الله يسمع ما أقول أي: لا يجيب، ولا يقبل (¬7). وانظر تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 42. (¬7) انظر: شأن الدعاء للخطابي: 59 - 60.
مفاتيح الغيب
: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها يدل على أن الإنسان لا يدعو ربه إلا بتلك الأسماء الحسنى المسألة الثانية : قال المحققون : الإلحاد في أسماء اللَّه يقع على ثلاثة أوجه : الأول : إطلاق أسماء اللَّه
مفاتيح الغيب
والجواب من وجوه أحدها : أن مذهبنا أن أسماء اللّه تعالى توقيفية لا قياسية فقوله أولا : فَاذْكُرُوا اللَّهَ يصل إليه ، فليكن من الواصلين إلى العين ، دون السامعين للأثر ورابعها : أن يكون المراد بالأول هو ذكر أسماء اللّه تعالى وصفاته الحسنى ، والمراد بالذكر الثاني : الاشتغال بشكر نعمائه ، والشكر مشتمل أيضا على
مفاتيح الغيب
أما قوله تعالى : سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى فقال صاحب «الكشاف» : الحسنى الخصلة المفضلة والحسنى والحاصل أن مثبتي العفو حملوا الحسنى على وعد العفو ومنكري العفو حملوه على وعد الثواب ، ثم إنه سبحانه وتعالى الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى هو أن الوعد بثوابهم قد تقدم ، ولم لا يجوز أن المراد من الحسنى تقدم الوعد بالعفو ، سلمنا أن المراد من الحسنى تقدم الوعد بالثواب ، لكن لم قلتم إن الوعد بالثواب لا يليق
تفسير الخازن
كانت الزيادة من جنسه وإذا لم يكن بمقدار معين وجب أن تكون الزيادة مخالفة له فالمذكور في الآية لفظ الحسنى القول الثالث : إن الحسنى واحدة الحسنات والزيادة التضعيف إلى تمام العشرة إلى سبعمائة. القول الرابع : إن الحسنى حسنة مثل حسنة والزيادة مغفرة من اللّه ورضوان قاله مجاهد. القول الخامس : قول ابن زيد أن الحسنى هي الجنة والزيادة ما أعطاهم في الدنيا لا يحاسبهم به يوم القيامة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عبد الحكم في تاريخ مصر ومحمد بن الربيع الجيزي في مسند الصحابة الذين دخلوا مصر عن عبد الله بن عمرو قال : مصر أطيب أرض الله تراباً وأبعده خراباً ، ولن يزال فيها بركة ما دام في شيء من الأرضين بركة وأخرج ابن عبد الحكم عن عبد الله بن عمرو بن العاصي . . . . } قال : ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها . ، ثم تلا هذه الآية { وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا } .
تفسير السلمي
رحمه الله : فإذاً تقدم على ربك ، قال : وما للفقير أن يقدم به على الغنى سوى فقره . وقال سهل بن عبد الله : أرشدنا بمعونتك الطريق إليك . قيل أليس قد هداه الصراط المستقيم حتى صلى وسأل فقال : إنما سأل الله زيادة هدى ، كما قال الله تعالى : وقال الجنيد : إن القوم إنما سألوا الهداية من الحيرة التي قدرت عليهم من أسماء صفات الأزلية ، فسألوا الهداية