الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد ، مورثة للسقم ، مكسلة عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كبشة الأنماري قال : لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم ، فنودي في الناس ، إن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يا رب إني وجدت في التوراة نعت قوم يذنب أحدهم الذنب فيتوضأ فيغفر له ، ويصلي فتجعل الصلاة له نافلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إن الصلاة الوسطى العصر ، وإن الحج الأكبر يوم النحر ، وإن أدبار السجود الركعتان بعد المغرب ، وإن أدبار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مساجد الله من آمن بالله } فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحَّد الله وآمن بما أنزل الله { وأقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كنا عند النبي A ، فتذاكروا الدنيا والآخرة فقال بعضهم : إنما الدنيا بلاغ للآخرة ، فيها العمل وفيها الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن جرير قال « بايعت النبي A على إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله اشترط عليَّ ، فقال : تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله A ، وتقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس { العابدون } قال : الذين يقيمون الصلاة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي } قال : فلن يزال من ذرية إبراهيم