دراسات لأسلوب القرآن الكريم

46 - إن هي إلا أسماء سميتموها [23:53] 47 - وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا [21:57] 48 - ورهبانية ابتدعوها [27:57] 49 - ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله [27:57] 50 - ألم تر إلى الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [14:58] 51 - لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة [13:60] 52 - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها [8:65] 53 - ضرب الله مثلاُ للذين

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والصبغ [في قوله تعالى]: {صبغة الله} [البقرة: 138]، {جدد بيض وحمر} [فاطر: 27]. والرمي [في قوله تعالى]: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} [الأنفال: 17]، {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة وفيه من أسماء الآلات، وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى وقال ابن سراقة: من بعض وجوه إعجاز القرآن ما ذكر الله [جل شأنه] فيه من أعداد الحساب، والجمع، والقسمة، والضرب، والموافقة، والتأليف، والمناسبة، والتصنيف، والمضاعفة، ليعلم بذلك أهل الحساب أنه صلى الله عليه

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: " يصور الله الموت كأنه كبش أملح. وقال ابن عباس: " يوم الحسرة " من أسماء يوم القيامة، عظّمه الله وحذره عباده. بالخلود فيها ولأهل الجنة بالخلود [فيها]. / وقوله: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} أي: هؤلاء المشركون في غفلة عما الله {وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} أي: لا يصدقون بآيات الله ولا بالرجوع إليه يوم القيامة.

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

- إثبات صدق الوحي- وصف القرآن- الوعد بحفظ القرآن- بعض مظاهر قدرة الله تعالى- بعض من قصص الأنبياء- الحياة والموت- ما بعد الموت- القيامة- تسليته تعالى للرسول صلّى الله عليه وسلّم- أفضال الله على الرسول صلّى الله عليه وسلّم- إشارة على وجود الظلام في الفضاء الخارجي ج- الأسرار الإلهية الخاصة بالسورة: - خصت سورة الحجر بالتشريف دون باقي السور القرآنية أن عدد آياتها جاء بالإجماع بعدد أسماء وصفات الباري عزّ وجلّ تسع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولأن الرسول عليه البلاغ فقط والحق قد حفظه وعصمه من الكفر وهو يبلغكم المنهج ، وقد خلق الله كل إنسان مختارا يُدخل نفسه في الحكم أو يخرج نفسه من الحكم ، وسبحانه لم يبعث الرسول جباراً بل بعثه رحيماً ؛ لذلك يقول الله في حق رسوله صلى الله عليه وسلم : " وما أنا عليكم بحفيظ " والحفيظ من أسماء الله ، وهو الحفيظ لأنه شرَّع

مفردات ألفاظ القرآن

اللسان (سما) ) لتخلله إياها، والأسم: ما يعرف به ذات الشيء، وأصله سمو، بدلالة قولهم: أسماء وسمي، وأصله من السمو وهو الذي به رفع ذكر المسمى فيعرف به، قال الله: {بسم الله} [الفاتحة/1]، وقال: {اركبوا فيها بسم الله مجريها} [هود/41]، {بسم الله الرحمن الرحيم} [النمل/ 30]، {وعلم آدم الأسماء} [البقرة/31]، أي: الألفاظ

النكت والعيون

ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين " ( قوله عز وجل : ) الر ( فيه أربعة تأويلات : أحدها : معناه أنا الله والثاني : هي حروف من اسم الله الذي هو الرحمن ، قاله سعيد بن جبير والشعبي . وقال سالم بن عبد الله : ) الر ( و ) حمٌ ( و ) ن ( للرحمن مقاطع . الثالث : هو اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الرابع : أنها فواتح افتتح الله بها القرآن ، قاله ابن جريج . ) تِلْكَ ءَايَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {من غير سوء} قال : من غير برص. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : أخرجها كأنها مصباح فعلم موسى أنه قد لقي ربه ولهذا قال أَخْرَج ابن مردويه والخطيب ، وَابن عساكر عن أسماء بنت عميس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإزاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص183 )# قال : من غير برص # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : من غير برص # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : أخرجها كأنها مصباح فعلم موسى أنه قد # $ الآية 25 - 47 أخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن أسماء بنت عميس قال : رأيت رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على المنبر وأنا في مؤخر المسجد # وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هو اسم من أسماء الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحرا