التفسير الواضح

فالأرض مثلا تدور حول نفسها ، وتجذب ما فوقها وصدق اللّه - تعالى - : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [سورة يس آية 40]. الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [سورة البقرة الآيتان 2 و3].

التفسير الواضح

لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ [سورة يس الآيات 71 - 73]. العبرة من قصة نوح - عليه السلام - [سورة المؤمنون (23) : الآيات 23 الى 30] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً

مفاتيح الغيب

القبول يقول القائل نصحته فسمع قولي أي قبله فإن قلت لم قال من قبل لِى َ لاَ أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى ( يس بربي وأما على قولنا الخطاب مع الكفار ففيه بيان للتوحيد وذلك لأنه لما قال أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى ( يس الْجَنَّة َ فيه وجهان أحدهما أنه قتل ثم قيل ادخل الجنة بعد القتل وثانيهما قيل ادخل الجنة قيب قوله ءامَنتُ ( يس والثاني ادخل الجنة وهذا كما في قوله تعالى إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن ( يس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بِمَعْنَى الْإِضْرَابِ، قَرَأَ ابْنُ كثير وابن محيصن وهشام وأيوب «مالي» بفتح الياء، وكذلك قرءوا فِي يس فِي الْمَوْضِعَيْنِ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِ الَّتِي فِي يس قَالَ أَبُو عَمْرٍو: لِأَنَّ هَذِهِ الَّتِي هُنَا اسْتِفْهَامٌ، وَالَّتِي فِي يس نَفْيٌ، وَاخْتَارَ أَبُو يس: 22.

جامع البيان في القراءات السبع

«1» وكذلك يسكت مع مراد «2» الوصل على الألف في يس [52] في قوله: من مرقدنا ثم يقول: هذا [يس: 52] «3». عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم أنه كان يقف على عوجا [1] ثم يبتدئ قيّما [2] في القطع والوصل جميعا، وفي يس

تفسير آيات الأحكام

الذات ، ومنها القرآن الكريم ، وأريناك أمثالا كثيرة فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ [الذاريات : 23] يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) [يس : 1 ، 2] وَالصَّافَّاتِ وَالطُّورِ (1) إلخ ، وقد كان العلماء فرقتين في قسمه بغير ذاته ، فمنهم من سلك طريق التأويل ، وصرف العبارات عن ظاهرها ، فقالوا مثلا يس (1) وَالْقُرْآنِ

تفسير اللباب - ابن عادل

صَادِقِينَ » وهذا إشارة إلى ما اعتقدوا أن التقوى المأمور بها في قوله : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتقوا } [ يس : 45 ] والإنفاق المذكور في قوله : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتقوا } [ يس : 45 ] لا فائدة فيه لأن لا حقيقة فالجواب : هو ما في قوله تعالى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتقوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ } [ يس

معجم كلمات القرآن الكريم

/155 هود/9 /38 /48 /48 /58 /66 /94 يوسف/8 /63 النحل/75 مريم/21 الأنبياء/43 /101 المؤمنون/65 سبأ/10 يس الفرقان/8 /13 النمل/7 /37 /66 /66 /89 القصص/21 /29 /84 العنكبوت/35 السجدة/20 الأحزاب/37 /72 سبأ/2 /21 يس الكهف/17 /19 /33 /70 /81 /83 مريم/90 الحج/55 /73 المؤمنون/33 القصص/78 الروم/33 السجدة/27 فاطر/18 /40 يس

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

واختلف في "أَفَلا تَعْقِلُون" [الآية: 32] هنا و [الأعراف الآية: 169] و [يوسف الآية: 109] و [يس الآية: الحسن, وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا والأعراف ويوسف, وقرأ أبو بكر كذلك في يوسف, واختلف عن ابن عامر في يس وبه قرأ الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني عن أصحابه عنه والصوري عن ابن ذكوان من طريق زيد في موضع يس