الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وشاع إطلاق الفاحشة على الزنى ونحوه وتقدم في قوله تعالى : { واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم } في سورة وتقدم ذكر الفاحشة بمعنى الأمر المنكر في قوله : { وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا } في سورة وتقدم الفحشاء في قوله تعالى : { إنما يأمركم بالسوء والفحشاء } في سورة البقرة ( 169 ). لا تعلمون فتحسبون التحدث بذلك لا يترتب عليه ضر وهذا كقوله : { وتحسبونه هيّناً وهو عند الله عظيم } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لو أريد ذلك لقيل : وجعل نور القمر فيهن أما قوله : { وَجَعَلَ القمر فِيهِنَّ نُوراً } فهو صريح في أن النور القمر ، ولا يجوز صرف القرآن عن معناه المتبادر بلا دليل يجب الرجوع إليه ، ويوضح ذلك أنه تعالى صرح في سورة جَعَلَ فِي السمآء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً } [ الفرقان : 61 ] وصرح في سورة الحجر في سورة الحجر بأن ذات البروج المنصوص على أن القمر فيها هي بعينها المحفوظة من كل شيطان رجيم بقوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النفي إلى المفردين المعطوفين على مفردين في سياق نفي التسوية بينهما وبين ما عطفا عليهما وهما واو { ولا النور قرآني بديع في عطف المنفيات من المفردات والجمل ، ومنه قوله تعالى : { لا تستوي الحسنة ولا السيئة } في سورة والكافر بالأعمى إلى تشبيه المؤمن بالحي والكافر بالميّت ، ونظيره في إعادة فعل الاستواء قوله تعالى في سورة خرج من الكفر إلى الإِيمان ، فكأنه بالإِيمان نفخت فيه الحياة بعد الموت كما أشار إليه قوله تعالى في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم الكلام على أطوار خَلق الإنسان في سورة الحج ، وتقدم الكلام على بعضه في سورة فاطر. الواحد والاثنين والجمع ، للمذكر والمؤنث قال تعالى : { أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء } [ النور التعليل مستعملة في معنى ( إلى ) لأن الغاية المقدرة من الله تشبه العلة فيما يفضي إليها ، وتقدم نظيره في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الزخرف (43) : آية 62] وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) عَدُوٌّ مُبِينٌ قد بانت عداوته لكم «1» : إذ أخرج أباكم من الجنة ونزع عنه لباس النور. [سورة الزخرف (43) : الآيات 63 إلى 65] وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ [سورة الزخرف (43) : الآيات 66 إلى 73] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة الحجرات من حق الكبار أن يوقَّروا ، وفى سورة الحجرات جملة من الآداب التى تزين الأمة وتصون كيانها ، أولها أدب المسلمين مع رسولهم ، ثم آداب وسبق فى سورة النور" لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا.. ".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حاصلا وأصلا لمن وعده به جزما لا خلف فيه (وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) الآية 111 من سورة التوبة فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا" 62 بمقدار طرفي النهار بالنسبة لأيام الدنيا ، إذ لا ليل ولا نهار فيها فهم في النور غير العشاء ، إذ به يصير ثلاث أكلات وهو من السرف ، فلا يرد على ما جاء في هذه الآية ، راجع الآية 31 من سورة أهل النار فيها لو كانوا آمنوا زيادة على مساكنهم ، والسياق يناسبه راجع الآية 40 المارة والآية 43 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والكلام على ( لعل ) تقدم في غير موضع في سورة البقرة. وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57) استئناف ابتدائي لتحقيق ما اقتضاه قوله : { وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً } [ النور وقد تقدم عند قوله تعالى : { إن ما توعدون لآتتٍ وما أنتم بمعجزين } في سورة الأنعام ( 134 ). وكذلك المعاجز بمعنى المحاول عجز ضده تقدم في قوله تعالى : { والذين سعوا في آياتنا معاجزين } في سورة الحج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) الآية 56 من سورة النور في ج 3 ، وهناك أقوال أخر بأن المراد بالصالحين الصالحون بعمارتها الدنيوية ، وعليه فيراد بالأرض الأرض كلها قال تعالى (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) الآية 127 من سورة الجنة ، قال تعالى (وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ) الآية 74 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صلى اللّه عليه وسلم لنطقه بأشياء نزل بها القرآن وهي معلومة ، وسنأتي عليها في محلها إن شاء اللّه في سورة النور ج 3 وغيرها ، وروى مسلم عن عائشة مثل هذا الحديث ، ومن كراماته رضي اللّه عنه إسماع صوته زمن خلافته وقصة الخضر مع سيدنا موسى عليهما السلام ، وقصة أصحاب الكهف الآتية في الآيات 10 و9 و72 وما بعدها من سورة الكهف في ج 2 ، وقصة مريم الآتية في الآية 22 فما بعدها من سورتها ، وقصة بلقيس في الآية 80 من سورة النمل