جامع البيان في تأويل آي القرآن

واختلف أهل التأويل في الوقت الذي قال من قال لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الناس قد جمعوا لكم فقال بعضهم: قيل ذلك لهم في وجههم الذين خرجوا فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد إلى حمراء الأسد عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: مرَّ به -يعني برسول الله صلى الله (3) ثم خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد، (4) حتى لقي أبا سفيان بن حرب ومن معه بالرَّوحاء فالصفقة المرة من التصفيق باليد. (3) عافاه الله وأعفاه: وهب له العافية من العلل والبلايا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A : » ما الكبائر؟ فقال : الشرك بالله ، واليأس من روح الله ، والآمن من مكر الله « » . روح الله ، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من مكر الله . وأخرج ابن المنذر عن علي أنه سئل ما أكبر الكبائر؟ فقال : الأمن لمكر الله ، والإياس من روح الله ، والقنوط من رحمة الله . وأخرج ابن جرير بسند حسن عن أبي أمامة . « أن ناساً من أصحاب رسول الله A ذكروا الكبائر وهو متكئ فقالوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: هم قوم من أهل اليمن ، ثم كندة من السكون . الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال : هذا وعيد من عند الله ، انه من ارتد منكم سيتبدل بهم خيراً . وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : لما قبض رسول الله A ارتد طوائف من العرب ، فبعث الله أبا بكر في أنصار من أنصار الله ، فقاتلهم حتى ردهم إلى الإسلام ، فهذا تفسير هذه الآية . من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز تحت العرش ، وأن أقول الحق وإن كان مرًّا ، ولا أخاف في الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السماء، وقالوا لك:"ما أنزل الله على بشر من شيء" فكذبوك، فقد كذبوا. ما الأمر كما قالوا: لكن الله يشهد بتنزيله إليك ما أنزل من كتابه ووحيه، أنزل ذلك إليك بعلم منه بأنك خِيرَته وقد قيل: إن هذه الآية نزلت في قوم من اليهود، دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى اتباعه، وأخبرهم أنهم صلى الله عليه وسلم جماعة من يهود، فقال لهم: إني والله أعلم إنكم لتعلمون أنيّ رسول الله! صلى الله عليه وسلم عِصابة من اليهود، ثم ذكر نحوه. (1) __________ (1) الأثران: 10850، 10851 - سيرة ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الملائكة مثلهم، ولكن أرسلنا إليهم بشرًا مثلهم، كما أرسلنا إلى من قبلهم من سائر الأمم بشرًا مثلهم= (وما كان لرسول أن يأتيَ بآية إلا بإذن الله) يقول تعالى ذكره: وما يقدِر رسولٌ أرسله الله إلى خلقه أنْ يأتي أمَّتَه بآية وعلامة، (2) من تسيير الجبال، ونقل بَلْدةٍ من مكان إلى مكان آخر، وإحياء الموتى ونحوها من : لكل كتابٍ أنزله الله من السماء أجَلٌ. كتاب) ، يقول: لكل كتاب ينزل من السماء أجل، فيمحُو الله من ذلك ما يشاءُ ويُثْبت، وعنده أمُّ الكتاب. (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:"دافع الله عن خلقه فهو يُدافع مدافعة ودفاعًا" واحتجت لاختيارها ذلك بأن كثيرًا من خلقه يعادون أهل دين ذلك محاولةُ مغالبة الله ودفاعه عما قد تضمن لهم من النُّصرة. وذلك هو معنى"مدافعة الله" عن الذين دافع الله عنهم بمن قاتل جالوت وجنوده من أوليائه. من قرأ: (ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض) ، في التأويل والمعنى. * * * __________ (1) في المطبوعة: " وذلك لأن الله دافع الكفار عما تضمن للمؤمنين من النصرة ببعض الناس.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب يقول : ما من شيء في السماء والأرض سرا وعلانية إلا يعلمه وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد وما من غائبة يقول : ما من قولي ولا صلى الله عليه و سلم : ان امتك ستفتتن من بعدك فسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم أو سئل ما المخرج منها ؟ فقال " كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد من ابتغى العلم في غيره أضله الله ومن ولي هذا الامر فحكم به عصمة الله وهو الذكر الحكيم والنور المبين والصراط المستقيم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:"دافع الله عن خلقه فهو يُدافع مدافعة ودفاعًا" واحتجت لاختيارها ذلك بأن كثيرًا من خلقه يعادون أهل دين ذلك محاولةُ مغالبة الله ودفاعه عما قد تضمن لهم من النُّصرة. وذلك هو معنى"مدافعة الله" عن الذين دافع الله عنهم بمن قاتل جالوت وجنوده من أوليائه. وقراءة من قرأ :(ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض)، في التأويل والمعنى. * * * __________ (1) في المطبوعة وذلك لأن الله دافع الكفار عما تضمن للمؤمنين من النصرة ببعض الناس .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

السماء، وقالوا لك:"ما أنزل الله على بشر من شيء" فكذبوك، فقد كذبوا. ما الأمر كما قالوا: لكن الله يشهد بتنزيله إليك ما أنزل من كتابه ووحيه، أنزل ذلك إليك بعلم منه بأنك خِيرَته وقد قيل: إن هذه الآية نزلت في قوم من اليهود، دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى اتباعه، وأخبرهم أنهم صلى الله عليه وسلم جماعة من يهود، فقال لهم: إني والله أعلم إنكم لتعلمون أنيّ رسول الله! صلى الله عليه وسلم عِصابة من اليهود، ثم ذكر نحوه. (1) __________ (1) الأثران: 10850 ، 10851 - سيرة ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الملائكة مثلهم، ولكن أرسلنا إليهم بشرًا مثلهم، كما أرسلنا إلى من قبلهم من سائر الأمم بشرًا مثلهم=(وما كان لرسول أن يأتيَ بآية إلا بإذن الله) يقول تعالى ذكره: وما يقدِر رسولٌ أرسله الله إلى خلقه أنْ يأتي أمَّتَه بآية وعلامة، (2) من تسيير الجبال، ونقل بَلْدةٍ من مكان إلى مكان آخر، وإحياء الموتى ونحوها من : لكل كتابٍ أنزله الله من السماء أجَلٌ . كتاب) ، يقول: لكل كتاب ينزل من السماء أجل، فيمحُو الله من ذلك ما يشاءُ ويُثْبت، وعنده أمُّ الكتاب . (