الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأعلى > / فقال : سبحان ربي الأعلى # قال : كذلك هي قراءة أبي بن كعب # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عبد فقال : سبحان ربي الأعلى وهو في الصلاة # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك أنه كان يقرؤها كذلك ويقول : من قرأها فليقل سبحان ربي الأعلى # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ} الآية: 28 [3185] أخرج عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن قتادة في قوله أخرجه عبد الرزاق 2/339 به سنداً ومتناً. أخرجه ابن جرير 29/226 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة الطارق قوله تعالى: {النَّجْمُ الثَّاقِبُ} الآية: 3 [3325] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: الثاقب الثَّاقِبُ} الذي يتوهج3. [3328] وأخرج الطبري من طريق السدي قال: هو النجم الذي يُرمَى به4. [3329] ومن طريق عبد أخرجه عبد الرزاق 2/365 به سندا ومتنا. 2 فتح الباري 8/699.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَلَا فتح رجل على نَفسه مَسْأَلَة النَّاس إِلَّا فتح الله لَهُ بَاب فقر إِلَّا أَن الْعِفَّة خير وَأخرج عبد وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي وَائِل قَالَ: رَأَيْت عبد عَمه قَالَ: ماأحسنت الْأَدَب وَلَا سترته {وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم} ثمَّ قَالَ عبد

تفسير الصنعاني

هذه الأمة شهداء على الناس أن الرسل قد بلغتهم ويكون الرسول على هذه الأمة شهيدا أن قد بلغ ما أرسل به عبد عليه أنه قد بلغكم فصدقناه فيصدق نوح ويكذبون قال { لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا } عبد أسلم إن الأمم يقولون يوم القيامة والله لقد كادت هذه الأمة أن يكونوا أنبياء كلهم لما يرون الله أعطاهم عبد

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني إسماعيل بن أمية أن معاوية قرأها في عين حامية وقرأها ابن عباس في عين حمئة > > عبد الرزاق قال أنا الثوري عن أبي إسحاق عن ابن عباس قال في قوله تعالى { لقيا غلاما فقتله } قال طبع الغلام كافرا عبد الرزاق قال أنا أن التيمي قال أخبرني خليل بن أحمد قال حدثني عثمان بن أبي حاضر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) ثم رفع يده فقال:"ألا هل بلغت"؟ 8161- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عبد الرحيم، عن هشام بن عروة، عن أبيه بياض إبطيه، ثم قال:"اللهم هل بلغت؟ "= قال أبو حميد: بَصَرُ عيني وسَمْعُ أذني. (3) 8162- حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وقال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث: أن موسى بن جبير حدثه: أن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب الأنصاري حدثه: أن عبد الله بن أنيس حدثه: أنه تذاكر هو وعمر يومًا الصدقة ورواه مسلم -عقب تلك الرواية- من أوجه أخر، منها من طريق عبد الرحيم بن سليمان.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن غير واحدٍ عطيةُ فيهم: "سبحان الله" تنزيهٌ لله. 17567- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال، حدثنا سفيان، عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: سمعت موسى بن طلحة قال: سئل رسول الله صلى الله ابن الكوّاء سأل عليًّا رضي الله عنه عن "سبحان الله"، قال: كلمة رضيها الله لنفسه. 17569- حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي قال، حدثنا أبو أسامة، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عثمان بن عبد الله بن موهب الطلحي، عن و" عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله "، منكر الحديث، لا يحتج به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي عن جابر بن عبد الله « أن رسول الله A لعن المحلل والمحلل له » . وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس . وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال : لا يحلها لزوجها وطء سيدها حتى تنكح زوجاً غيره . وأخرج عبد الرزاق عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن محمد بن الحنفية قال : قال علي Bه : « أشكل علي امران .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول « عن عبد الرحمن بن سمرة قال : » بعثني خالد بن الوليد بشيراً إلى رسول الله A يوم مؤتة ، فلما دخلت عليه قلت : يا رسول الله فقال : على رسلك يا عبد الرحمن ، أخذ اللواء زيد حارثة فقاتل حتى قتل رحم الله زيداً ، ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل فقتل رحم الله جعفراً ، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل فقتل رحم الله عبد الله ، ثم أخذ اللواء خالد ففتح الله لخالد ، فخالد سيف من سيوف وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم والترمذي والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي عن أبيه قال :