تفسير اللباب - ابن عادل
لَكَاذِبُونَ } فهي جملة اعتراض بين مقالة الكفرة جاءت للتشديد والتأكيد في كون مقالتهم تلك هي من إفكهم ، ونقل أبو وقال مجاهد : قالت كفار قريش الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم؟ قالوا : سَرَوَاتُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال : سئل أبو بكر الصديق Bه عن قوله : { وأباً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من النار عن جندب بن عبد الله قال قال رسول الله من قال في كتاب الله عز وجل برأيه فأصاب فقد أخطأ أخرجه أبو داود والترمذي وقال حديث غريب وسئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله تعالى وفاكهة وأبا فقال أي سماء
الجامع لأحكام القرآن
أصح؛ لأن الآية مكية والأذان مدني؛ وإنما يدخل فيها بالمعنى؛ لا أنه كان المقصود وقت القول، ويدخل فيها أبو بكر الصديق حين قال في النبي صلى الله عليه وسلم وقد خنقه الملعون: { أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ وقاله أبو أمامة؛ قال: صلي ركعتين بين الأذان والإقامة. وقال عكرمة: { وَعَمِلَ صَالِحاً } صلى وصام.
الجامع لأحكام القرآن
في الشمس فسأل عنه، فقالوا: هو أبو إسرائيل (1)، نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم. وروي عن أبي بكر الصديق أن أول آية نزلت في القتال: " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا " (6) [ الحج: 39 ]. فالاية متصلة بما سبق من ذكر الحج وإتيان البيوت __________ (1) أبو إسرائيل هذا: رجل من الانصار من أصحاب
الجامع لأحكام القرآن
وعنه أيضا أنه مثل لابي بكر الصديق ومولى له كافر. وقيل: الابكم أبو جهل، والذى يأمر بالعدل عمار بن ياسر العنسى، وعنس (بالنون) حى من مذحج، وكان حليفا لبنى مخزوم رهط أبى جهل، وكان أبو جهل يعذبه على الاسلام ويعذب أمه سمية، وكانت مولاة لابي جهل، وقال لها ذات
الجامع لأحكام القرآن
أصح، لأن الآية مكية والأذان مدني، وإنما يدخل فيها بالمعنى، لا أنه كان المقصود وقت القول، ويدخل فيها أبو بكر الصديق حين قال في النبي صلى الله عليه وسلم وقد خنقه الملعون: " أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله " [ وقاله أبو أمامة، قال: صلي ركعتين بين الأذان والإقامة. وقال عكرمة: " وعمل صالحا " صلى وصام.
روح البيان ط إحياء التراث
المشهورين بعلو المرتبة ورفعة المحل وهم الذين سبقوا إلى التصديق واستشهدوا في سبيل الله قال في فتح الرحمن الصديق نعت لمن كثر منه الصدق وهم ثمانية نفر من هذه الأمة سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام أبو بكر وعلي شوائب الغيرية والثاني أوسع فلكاً وأكثر إحاطة فكل صديق ومخلص بالفتح صادق ومخلص بالكسر من غير عكس قال أبو
العجاب في بيان الأسباب
الجمهور هكذا لكن جاء في "البحر" "1/ 64-65": "وإفسادهم في الأرض بالكفر قاله ابن عباس، أو المعاصي قاله أبو الضعفاء: "روى عن علي أحاديث لا يتابع عليها" وأخرج في الموضوعات حديث علي: "أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق عباد بن عبد الله، قال علي بن المديني، كان ضعيف الحديث، وقال الأزدي: روى أحاديث لا يتابع عليها، وقال أبو بكر الأثرم: سألت أبا عبد الله عن "حديث علي" فقال: اضرب عليه فإنه منكر".
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد عبد الحق: وليس هذا بلازم من الآية، بل لزومه من الشرع والإجماع، ولا يقال خليفة الله جفت بذاك الأقلام والكتب ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم حرروا هذا المعنى فقالوا لأبي بكر الصديق خليفة وقرأ أبو حيوة: «يضلون» بضم الياء، ونَسُوا في هذه الآية معناه: تركوا وأخبر تعالى أن الذين كفروا يظنون