جامع البيان في تأويل آي القرآن

مما يذبح، أو نحره إن كان مما ينحر، في الحل ذبح أو نحر أو في الحرم = [حيث حبس] (3) __________ (1) قال ابن على قوله: "وأتموا الحج والعمرة لله" وليس معطوفا على قوله: "فإن احصرتم فما استيسر من الهدي" كما زعمه ابن وفي تخطئة ابن كثير لأبي جعفر، نظر وتفصيل ليس هذا موضعه لأنه يطول. (2) الحلاق مصدر كالحلق والتحلاق، يقال : رأس جيد الحلاق (بكسر الحاء) وقد أكثر مالك من استعمال هذا المصدر في الموطأ (انظر: 395، 396) . (3) الزيادة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن محمد". (2) في المخطوط والمطبوع "سالم"، وانظر ما سلف ص: 87 رقم: 1 (3) الخبران 85-86- ذكرهما الحافظ ابن ثانيهما من رواية "يعقوب بن سفيان عن قبيصة عن سفيان"، وهو الثوري. (4) الأثر 87- أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك بن عامر القمي: ثقة، وثقه ابن معين وغيره. والراجح عندنا أن صوابه "حدثنا ابن يمان".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جعلها خمسا، فلما كبِر جدًّا جعلها ثلاثا. 3029- حدثنا أبو السائب قال، حدثنا حفص، عن عبد الملك، قال: كان ابن أبي يعمر يفطر كل شهر مرة. 3030 - حدثنا ابن أبي بكر المقدّمي قال، حدثنا الفروي، قال: سمعت مالكا يقول: وَتمعْددوا، وانزوا على الخيل نزوًا، واقطعوا الرُّكُب وامشوا حُفاة" (3) . __________ (1) الخبر : 3030- ابن و"الفروي" بفتح الفاء وسكون الراء : هو إسحاق بن محمد بن أبي فروة ، وقد سبق مثل هذا الإسناد إلى مالك :

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مما يذبح، أو نحره إن كان مما ينحر، في الحل ذبح أو نحر أو في الحرم = [حيث حبس ] (3) __________ (1) قال ابن على قوله : "وأتموا الحج والعمرة لله" وليس معطوفا على قوله : "فإن احصرتم فما استيسر من الهدي" كما زعمه ابن وفي تخطئة ابن كثير لأبي جعفر ، نظر وتفصيل ليس هذا موضعه لأنه يطول . (2) الحلاق مصدر كالحلق والتحلاق ، يقال : رأس جيد الحلاق (بكسر الحاء) وقد أكثر مالك من استعمال هذا المصدر في الموطأ (انظر : 395 ، 396)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس . وأخرج مالك والشافعي وابن سعد والبيهقي عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير « أن رفاعة بن سموأل القرظي طلق وأخرج ابن أبي شيبة وابو داود والنسائي وابن ماجة وابن جرير عن عائشة قالت « سئل رسول الله A عن رجل طلق وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي وابن ماجة وابن جرير والبيهقي عن ابن عمر قال « سئل رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن سعد وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والبيهقي وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم عن جابر قال « أنزلت فيَّ { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } . وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر . وأخرج مالك ومسلم وابن جرير والبيهقي عن عمر قال : « ما سألت النبي A عن شيء أكثر ما سألته عن الكلالة ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عكرمة أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس { وما هم بخارجين منها } فقال ابن عباس : ويحك وأخرج ابن المنذر والبيهقي في الشعب عن أشعث قال : قلت : أرأيت قول الله { يريدون أن يخرجوا من النار وما وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك قال : ما كان فيه عذاب مقيم ، يعني دائم لا ينقطع .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عدي عن ابن عمر Bهما قال : قال رسول الله A « الملائكة تشهد ثلاثاً . وأخرج القراب عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A « إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة . وأخرج القراب عن ابن عمر Bهما عن النبي A قال « نعم لهو المؤمن الرمي ، ومن ترك الرمي بعدما علمه فهو نعمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري في الأدب عن أنس بن مالك Bه عن النبي A « من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى وأخرج ابن سعد وأحمد والنسائي وابن مردويه عن زيد بن أبي خارجة Bه قال : « قلت يا رسول الله قد علمنا كيف وأخرج ابن مردويه عن أنس Bه ، « أن رهطاً من الأنصار قالوا : يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال : قولوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق تسافد الحمر وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة Bه يبلغ به النبي A : « لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن حذيفة Bه قال : « إن الناس كانوا يسألون رسول الله A عن الخير ، وكنت قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم على دخن جماعة على فرية ، فإن كان يومئذ لله خليفة ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع