فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 296 """""" وآله وسلم وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب فأتينا رسول الله ( صلى الله عليه الزحف وإنه من الكبائر أحاديث وورد عن جماعة من الصحابة أنه من الكبائر كما أخرجه ابن جرير عن ابن عباس عن ابن عباس فى قوله ) وما رميت إذ رميت ( قال قال رسول الله لعلي ناولني قبضة من حصباء فناوله فرمى بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واعترض رجال من المسلمين لأبي بن خلف ليقتلوه فقال لهم رسول الله ( صلى فى قوله ) ولكن الله رمى ( أي لم يكن ذلك برميتك لولا الذى جعل الله من نصرك وما ألقى فى صدور عدوك حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال " رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم قافلا من تبوك إلى المدينة حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله صلى الله عليه و سلم من أصحابه فتآمروا أن يطرحوه من خبرهم فقال : من شاء منكم أن يأخذ بطن الوادي فإنه أوسع لكم وأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم العقبة وكرة القوم من ورائهم قد غشوه فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمر حذيفة أن يردهم وأبصر حذيفة رضي يتنظرون الناس فقال النبي صلى الله عليه و سلم لحذيفة : هل عرفت يا حذيفة من هؤلاء الرهط أحدا ؟ قال حذيفة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مع ما كانوا فيه من الشرك استنوا بسنة أصحاب مدين فقال لهم شعيب ) إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون ( يعنى قطعا من السماء ) فأخذهم عذاب يوم الظلة ( أرسل الله إليهم سموما من جهنم فأطاف بهم سبعة أيام حتى فسلط الله عليهم الشمس من فوق رءوسهم فغشيتهم حتى تقلقت فيها جماجمهم وسلط الله عليهم الرمضاء من تحت أرجلهم تحتها أسقط الله عليهم نارا فذلك عذاب يوم الظلة وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم والحاكم عنه أيضا قال من حدثك من العلماء عذاب يوم الظلة فكذبه أقول فما نقوله له رضى الله عنه فيما حدثنا به من ذلك مما نقلناه عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قريش من أجل العهد الذي كان بين رسول الله A وبين كفار قريش في المدة ، فكان يرد على كفار قريش ما أنفقوا لم يردوا إليهم شيئاً مما أنفقوا ، وقد حكم الله للمؤمنين على أهل المدة من الكفار بمثل ذلك الحكم ، قال ، وبنت جرول من خزاعة فزوّجها رسول الله A لأبي جهم بن حذيفة العدوي ، وجعل ذلك حكماً حكم به بين المؤمنين التي أنفقوا على نسائهم ، وأبى المشركون أن يقروا بحكم الله فيما فرض عليهم من أداء نفقات المسلمين ، فقال الله : { وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي والدارقطني والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل « يا رسول الله كم افترض الله على عباده من فقال رسول الله A : إن صدق دخل الجنة » . الصحابة يقولون : كان رجلان أخوان في عهد رسول الله A ، وكان أحدهما أفضل من الآخر ، فتوفي الذي هو أفضلهما وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله A قال : « من علم وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي. وأخرج البخاري عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال : ارقبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته وأخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق. وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة بسياط من نار.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص152 )# يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي # وأخرج البخاري عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال : ارقبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته # وأخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق # وأخرج الطبراني عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يبغضنا أحد ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة بسياط من نار # وأخرج أحمد وابن حبان والحاكم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان ربي وبلى. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ {أليس ذلك بقادر على أن يحيي وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي أمامة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حجته فكان يكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم : من قرأ منكم (والتين والزيتون) فانتهى إلى آخرها (أليس الله بأحكم الحاكمين) فليقل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن ابن عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المسألة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس في غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب. وأخرج الطبراني عن ابن عباس يرفعه قال : ما نقصت صدقة من مال وما مد عبد يده بصدقة إلا ألقيت في يد الله
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أبا عبد الله أفرأيت قول الله تعالى يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها قال ويلك أولئك أهلها الذين هم أهلها عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله لما قضى الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله 3 عبد الرزاق سمعت الأوزاعي يحدث عن حسان بن عطية عن أبي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال رحم الله من سمع حديثا فبلغه فرب مبلغ أوعى من سامع عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله