تفسير الراغب الأصفهاني
الغنى، وذلك أن يجد من المال ما يجعله صداق حرة. وإليه ذهب الثوري، والشافعي.
التفسير الميسر
لا تأسوا على الفداء الذي أخذ منكم، إن يعلم الله تعالى في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا مما أُخذ منكم من المال
التفسير الميسر
ليس على أهل الأعذار مِن الضعفاء والمرضى والفقراء الذين لا يملكون من المال ما يتجهزون به للخروج إثم في
التفسير الميسر
مالك ومنكم مملوك، فلا يعطي المالكون مملوكيهم مما أعطاهم الله ما يصيرون به شركاء لهم متساوين معهم في المال
التفسير الميسر
بالطريقة التي هي أحسن لهم، وهي التثمير والتنمية، حتى يبلغ الطفل اليتيم سنَّ البلوغ، وحسن التصرف في المال
التفسير الميسر
وإنَّا إذا أعطينا الإنسان منا رحمة مِن غنى وسَعَة في المال وغير ذلك، فَرِح وسُرَّ، وإن تصبهم مصيبة مِن
التفسير الميسر
إنَّ مفاتحه لَيثقل حملها على العدد الكثير من الأقوياء، إذ قال له قومه: لا تبطر فرحًا بما أنت فيه من المال
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قد قسم بينكم فاحسن القسم وانه من يرغب برايه عن راي الله تعالى يصل فاوص لذي قرابة ممن لا يرث ثم دع المال
أوضح التفاسير
{وَجَمَعَ} المال {فَأَوْعَى} أمسكه فلم ينفق منه حيث أمره الله تعالى.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
موضع الإضمار للتقريع والتوبيخ وقيل هو تعريض بالعمل الصالح وأنه الذي يخلد صاحبه في الحياة الأبدية لا المال