الجواهر الحسان في تفسير القرآن
السماء وحق لها ان تئط ما فيها موضع شبر إلا وفيه ملك قائم أو راكع أو ساجد وهذا موضع سجدة قال عبد الرحمن تفسير السورة والحمد لله على ما به انعم وصلى الله على سيدنا محمد وأله وسلم تسليما كثيرا بسم الله الرحمن الحريم سورة الأنفال مدينة كلها قال مجاهد إلا أية واحد وهي قوله وإذ يمكر بك الذين كفروا الآية ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة فصلت بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { حم (1) تَنزيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ وقوله:( تَنزيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) يقول تعالى ذكره: هذا القرآن تنزيل من عند الرحمن الرحيم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ)، [سورة مجاهد:"والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب"، قال: من الحرائر. 11257- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن "والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم"، قال: من الحرائر. 11258- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الحراني (¬4)، (قال: نا سفيان (¬5)، عن أبي إسحاق (¬6)، عن رجل، عن معاذ بن جبل، أنَّه كان إذا) (¬7) ختم سورة ورواه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 234)، وابن أبي شيبة في "المصنف" 3/ 450 (8051) كلاهما عن عبد الرحمن وأبو إسحاق لم يدرك معاذًا، والصواب ما رواه وكيع وعبد الرحمن من أن بينهما رجلًا.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} (¬1) فعلمت أن الله لم يتم عليه النعمة حتَّى غفر له ذنوبه، ثم قرأت الآية التي في سورة إسحاق (¬8)، ¬__________ (¬1) الفتح: 1، 2. (¬2) المائدة: 6. (¬3) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) أبو عبد الرحمن ، لم أجده. (¬5) البغوي، ثقة. (¬6) أبو عبيد، الإمام، الثقة. (¬7) سليمان بن عبد الرحمن، أبو أيوب الدمشقي
البرهان في علوم القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو ما نعرف الرحمن الرحيم ولو نعلم أنك رسول الله لتابعناك فأنزل الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن إلى قوله متاب ما نزل ليلا قوله تعالى في أول سورة الحج يأيها الناس اتقوا
البرهان في علوم القرآن
مثانى لأن الأنباء والقصص تثنى فيه ويقال إن المثانى في قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثانى هي آيات سورة تثنى في كل ركعة والمفصل ما يلى المثانى من قصار السور سمى مفصلا لكثرة الفصول التى بين السور ببسم الله الرحمن أوله في مصحف عثمان رضى الله عنه وفيه حديث ذكره الخطابى في غريبه يرويه عيسى بن يونس قال حدثنا عبد الرحمن
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
القادر عطا، مكتبة دار الباز، مكة المكرمة (1414 هـ/ 1994 م). 87 - سنن الترمذي: لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة وشرح: أحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. 88 - سنن الدارمي: لأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن وسيد كسروي حسن، ط 1 (1411 هـ/ 1991 م)، بيروت. 89 - السنن الكبرى (سنن النسائي): لأحمد بن شعيب أبي عبد الرحمن
معرفة القراء الكبار
الكهف : 77 قال لا تأخذها عنه فإنه لم يكن عالما بالعربية وروى مالك عن داود بن الحصين أنه سمع عبد الرحمن الأعرج يقول ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان وكان القاريء يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات كيسان ويحيى بن سعيد الأنصاري وعبدالله بن لهيعة وطائفة سواهم وروى ابن لهيعة عن أبي النضر قال كان عبد الرحمن
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
والدليل على أن هذا ليس بمتشابه لا يعلم معناه أن نقول : لا ريب أن اللّه سمى نفسه في القرآن بأسماء مثل : الرحمن والودود والعزيز والجبار والعليم والقدير والرؤوف ونحو ذلك، ووصف نفسه بصفات مثل [ سورة الإخلاص ] و [ آية يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء } [ المائدة : 64 ] ، { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن