تفسير الخازن

وعبادته رجع إلى تعبير رؤياهما فقال ) يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمراً ( يعني أن صاحب شراب الملك يرجع إلى منزلته ويسقي الملك خمراً كما كان يسقيه أولاً والعناقيد الثلاثة هي ثلاثة أيام يبقى في السجن ثم يدعو به الملك ويرده إلى منزلته التي كان عليها ) وأما الآخر فيصلب ( يعني صاحب طعام الملك والسلال الثلاث ثلاثة أيام ثم يدعو به الملك فيصلبه ) فتأكل الطير من رأسه ( قال ابن معسود رضي الله عنه فلما سمعا قول : أحدهما : أنها ترجع إلى الساقي وهو قول عامة المفسرين والمعنى فأنس الشيطان الساقي أن يذكر يوسف عند الملك

البحر المحيط في التفسير

قال ابن زيد : كانت هذه الزيادة بعد الملك ، وقال وهب ، والسدّي ، قبل الملك ، فالمعنى : وزاده على غيره ولما قالوا : ) وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ( فكان في قولهم ادّعاء الأحقية في الملك ، حتى كأن الملك هو في ملكهم ، أضاف الملك إلى الله في قوله : ملكاً ، فالملك ملكه يتصرف فيه كما أراد ، فلستم بأحق ملكه فلا اعتراض عليه ) لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ ( وختم بهاتين الصفتين ، إذ تقدّم دعواهم أنهم أهل الملك ، وأنهم الأغنياء ، وأن طالوت ليس من بيت الملك ، وأنه فقير فقال تعالى : إنه واسع ، يوسع فضله على الفقير

تفسير اللباب - ابن عادل

، واشتغل بطريقة الراهب ، ثم صار إلى حيث يبرئُ الأكمه والأبرص ، ويشفي من الأذى ، فاتفق أن عميَ جليس الملك يشفي الله تعالى ، فإن آمنت بالله - تعالى - دعوته شفاك ، فآمن بالله ، فشفاه الله ، فأبرأه فلما رآه الملك ، قال : من ردَّ عليك بصرك؟ قال : ربَّي ، فغضب الملك وقال : هل لك ربٌّ غيري؟ قال : ربِّي وربُّك الله ، فعذبه حتى دلَّ على الغلام ، فجيء بالغلام ، فقال له الملك : يا بني قد بلغ من سحرك ما يبرئ الأكمه والأبرص ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك؟ قال : كفانيهم الله ، وقال للملك : إنك لست بقاتلي حتى تجمع الناس في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللَّه وكفره به أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ متعلق بحاج على وجهين «1» : أحدهما حاجّ لأن آتاه اللَّه الملك ، على معنى أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر والعتوّ فحاجّ لذلك ، أو على أنه «2» وضع المحاجة في ربه موضع ما وجب عليه من الشكر على أن آتاه اللَّه الملك ، فكأن المحاجة كانت لذلك ، كما تقول : عاداني فلان والثاني : حاجّ وقت أن آتاه اللَّه الملك. فان قلت : كيف جاز أن يؤتى اللَّه الملك الكافر؟ قلت : فيه قولان : آتاه ما غلب به وتسلط من المال والخدم

التفسير الوسيط

فيما يخبر به، وما بعد ذلك ظاهر إلى قوله تعالى: {لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ} [يوسف: 46] يعني: الملك وأخبره بما أفتاه به يوسف عرف الملك أن ذلك التأويل صحيح، فقال: ائتوني الذي عبر رؤياي، فهو قوله: {وَقَالَ {فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ} [يوسف: 50] ما حالهن وشأنهن؟ والمعنى: فاسأل الملك أن يتعرف ويسأل ما شأن تلك النسوة وحالهن ليعلم صحة براءتي، قال المفسرون: أشفق يوسف من أن يراه الملك بعين مشكوك في أمره وقد استحسن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حزم يوسف وصبره حين دعاه الملك فلم يبادر، وهو ما

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : اعلم أن هذه الآية فيها أنواع من اللطائف : أولها : أن معنى الآية : فسل الملك يأن يسأل ما شأن تلك النسوة وما حالهن ليعلم براءتي عن تلك التهمة ، إلا أنه اقتصر على أن يسأل الملك عن تلك الواقعة لئلا يشتمل اللفظ على ما يجري مجرى أمر الملك بعمل أو فعل وثانيها : أنه لم يذكر سيدته مع أنها هي التي وثالثها : أن الظاهر أن أولئك النسوة نسبته إلى عمل قبيح وفعل شنيع عند الملك ، فاقتصر يوسف عليه السلام والثاني : أن المراد الملك وجعله ربا لنفسه لكونه مربيا وله وفيه إشارة إلى كون ذلك الملك عالما بكيدهن ومكرهن

زاد المسير في علم التفسير

الله تعالى ويكتب الملك فيقول أشقى أم سعيد فيقضي الله ويكتب الملك فيقول عمله وأجله فيقضي الله ويكتب الملك

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

إذا نزل الملك بالوحي أرسل اللَّه معه رصداً يحفظون الملك من أن يأتي أحد من الجن فيستمع الوحيَ فيخبر به فأعلم الله أنه يسلك من بين يدي الملك ومن خلفه رَصَداً. * * * (لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ

100 فائدة من سورة يوسف

الصالحين27 - إذاً أهل الصلاح يظهر عليهم و الناس يحبونهم و ينجذبون إليهم - رغم أن أهل البلد من الكفار فساقِ الملك وخبَّاز الملك و الملك كافر و البلدة كافرة و يوسف هو الموحد الوحيد لجئا إليه (إنا نراك من المحسنين )

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

هذا الكلام من قبيل تمثيل حالة بحالة، لا من قبيل التورية، فإنه لما كان الاستواء على العرش «وهو سرير الملك » مما يرادف الملك، جعلوه كناية عن الملك فقالوا: استوى فلان على العرش، يريدون: ملك لم يقعد على السرير