تفسير مقاتل بن سليمان

} ، يعنى القتل أو الجزية، { وَ } فى { وَٱلآخِرَةِ } عذاب النار، { وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ } [آية فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ } ، يعنى فيوفوا أجورهم فى الآخرة، { وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ } [آية الآيات { نَتْلُوهُ عَلَيْكَ } يا محمد { مِنَ الآيَاتِ } ، يعنى من البيان { وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

وَجَاهِدُواْ } العدو { فِي سَبِيلِهِ } ، يعنى فى طاعته، { لَعَلَّكُمْ } ، يعنى لكى { تُفْلِحُونَ } [آية ٱلْقِيَامَةِ } ، يقول: لو كان ذلك لهم وفعلوه، { مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية يَخْرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ } بالفداء، { وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا } أبداً { وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ومعهما سارة من شر نمروذ بن كنعان الجبار { إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ } [آية فضلاً على مسألته فى إسحاق { وَكُلاًّ جَعَلْنَا } يعني إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب جعلناهم { صَالِحِينَ } [آية يعنى الأعمال الصالحة، { وَإِقَامَ ٱلصَّلاَة } { وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

مثل خلقهم فى الدنيا، ثم قال لنفسه تعالى: { بَلَىٰ } قادر على ذلك { وَهُوَ ٱلْخَلاَّقُ ٱلْعَلِيمُ } [آية أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً } أمر البعث وغيره { أَن يَقُولَ لَهُ } مرة واحدة { كُن فَيَكُونُ } [آية فَسُبْحَانَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ } خلق { كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ } من البعث وغيره { تُرْجَعُونَ } [آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ناداني ملائكة ربي قال : بل ذلك الشيطان لو كان هذا من ربك لأخفاه إليك كما أخفيت نداءك فقال {رب اجعل لي آية أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {كذلك} يعني هكذا ، وفي قوله {رب اجعل لي آية} قال : قال زكريا : رب فان كان هذا الصوت منك فاجعل لي آية. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {رب اجعل لي آية} قال بالحمل به.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القرّاء في «محفوظ» من قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (سورة البروج آية 22). بالألف من «اعلم» وهو: «نافع» «محفوظ» بالرفع صفة ل «قرءان» من قوله تعالى: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (آية بحفظ القرآن في قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (سورة الحجر آية المعنى: اختلف القرّاء في «المجيد» من قوله تعالى: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (سورة البروج آية 15).

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وابن عمر رضي الله عنهم، فقال ابن عباس: أي آية في كتاب الله أرجى؟ . في الحلية عن علي بن أبي طالب-[كرم الله وجهه ورضى عنه-] أنه قال: إنكم يا معشر أهل العراق تقولون: أرجى آية في القرآن: {قل يا عبادي الذين أسرفوا ... } الآية [الزمر: 53] الآية، لكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية الرابع: ما أخرجه الواحدي عن علي بن الحسين، قال: أشد آية على

زهرة التفاسير

بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) فعبر بالموصول بدل الضمير؛ وذلك لبيان أن الكفر ابتداء هو الذي دفعهم إلى طلب آية ) في قوله تعالى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ) معناها هلا أُنزل عليه آية من ربه، وإن ذلك يتضمن أنهم لَا يؤمنون لعدم وجود آية، ويتضمن بالتالي إنكار أن يكون القرآن آية مع التحدي

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وجعلناها وابنها آية للعالمين) قال الزجاج: الآية فيهما واحدة لأنها ولدته من غير فحل. وقيل أن التقدير على مذهب سيبويه وجدلناها آية وجعلنا ابنها آية، كقوله تعالى: (والله ورسوله أحق أن يرضوه ) والمعنى أن الله سبحانه جعل قصتهما آية تامة مع تكاثر آيات كل واحد منهما، وقيل أراد

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

فأجرى روائم والوجه الثاني أنهم اتبعوا مرسوم المصاحف في الوصل والوقف لأنها مكتوبة بالألف وإن لم تكن رأس آية بكر والكسائي قواريرا قواريرا منونا كلاهما وإذا وقفوا وقفوا عليهما بالف اتباعا للمصحف ولأن الأولى راس آية لقربه من الأول قرأ ابن كثير قواريرا منونا و قوارير من فضة بغير تنوين وهو الاختيار لأن الأولى رأس آية كذلك فمن قرأ قواريرا قواريرا بإجرائهما جميعا كانت له ثلاث حجج إحداهن أن يقول نونت الأولى لأنها رأس آية