البرهان في علوم القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو ما نعرف الرحمن الرحيم ولو نعلم أنك رسول الله لتابعناك فأنزل الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن إلى قوله متاب ما نزل ليلا قوله تعالى فى أول سورة الحج يأيها الناس
البرهان في علوم القرآن
مثانى لأن الأنباء والقصص تثنى فيه ويقال إن المثانى فى قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثانى هى آيات سورة فى كل ركعة والمفصل ما يلى المثانى من قصار السور سمى مفصلا لكثرة الفصول التى بين السور ببسم الله الرحمن أوله فى مصحف عثمان رضى الله عنه وفيه حديث ذكره الخطابى فى غريبه يرويه عيسى بن يونس قال حدثنا عبد الرحمن
تفسير الشعراوي
عليهم، لأنه يُبشّع لهم الأمر حتى لا يقعوا فيه، وسبق أن ذكرنا أن التخويف قد يكون نعمة في قوله تعالى، في سورة الرحمن: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 35 - 36] فجعل النار والشُّوَاظ هنا نعمة؛ لأنها إعلام بشيء سيحدث في المستقبل،
تفسير الشعراوي
وسبق أنْ أوضحنا هذه المسألة في كلامنا عن قوله تعالى - من سورة الرحمن: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 35 - 36] فاعتبر
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
البيهقي في الشُّعب عن علي رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن وقال: غريب، عن جابر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردوداً منكم،
العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف
كنيته أبو عبد الرحمن ويكنى كذلك بأمه فيقال له: ابن أم عبد، وكنَّاه النبي صلى الله عليه وسلم بكلتا الكنيتين ، فقد روي عنه أنه قال: كنَّاني النبي صلى الله عليه وسلم: أبا عبد الرحمن قبل أن يولد لي1. قال: خطبنا عبد الله بن مسعود فقال: والله لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعاً وسبعين سورة
إعراب القرآن وبيانه
رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الصلح يوم الحديبية كتب فيه بسم الله الرّحمن الرّحيم قالوا: ما نعرف الرحمن يكفرون بالرحمن قل: هو ربي» وانما قال: «ومن الأحزاب من ينكر بعضه» لأنهم كانوا لا ينكرون الله وينكرون الرحمن [سورة الرعد (13) : الآيات 38 الى 43] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
الجر، يحفظ ويقتصر فيها على السماء وعلى ما قال الزمخشري يكون الثاني لقوله {ادعوا} لفظ الجلالة، ولفظ {الرحمن ادعوه بالرحمن ولهذا قال الزمخشري: المراد بهما اسم المسمى وأو للتخيير، فمعنى {ادعوا الله أو ادعوا الرحمن سورة الكهف مائة وإحدى عشرة آية مكية
التفسير الوسيط
بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة حم المؤمن مكية، وهي ثمانون وخمس آيات. 806 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ بسم الله الرحمن الرحيم {حم {1} تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {2} غَافِرِ الذَّنْبِ