التعليق على تفسير الجلالين
أيام، وهنا قال: {في يوم} إما أن يراد باليوم الوقت الذي عذبوا به طال أو قصر كما يقال: فتحدثا ساعة، الساعة هذه ليس المراد به الساعة الفلكية التي هي ستون دقيقة، وإنما هي وقت قد يكون ساعتين، ثلاث، وقد يكون نصف
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
قال الفراء: " أراد بقوله: {هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ} تلك الساعة وذلك القدر من الوقت الذي لا ينطقون نعم، وذلك إضافة يوم إلى قوله: (لا يَنْطِقُونَ) والعرب لا تُضيف اليوم إلى فعل يفعل، إلا إذا أرادت الساعة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وإنما ذكر الساعة مع أنهم لا يتقدمون عنه بلحظة ولا يتأخرون؛ لأن عادة العرب أن يطلقوا الساعة في أقل الأوقات
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الكشاف 3: 343، النهر 7: 420، البيان 2: 322. 13 - {هل ينظرون إلإ الساعة أن تأتيهم بغتة} [43: 66، 47: 18 المصدر بدل اشتمال من الساعة.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
[الكشاف 3: 242، ابن خالويه ص 120]. 11 - {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة} [47: 18]. قال أبو الفتح: هذا على استئناف شرط؛ لأنه وقف على قوله: {هل ينظرون إلا الساعة} ثم قال: {إن تأتهم بغتة
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 6: 272. 58 - ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم .. في البحر 6: 445: «{حتى} غاية لاستمرار مريتهم، فالمعنى: حتى تأتيهم الساعة أو عذاب يوم عقيم فتزول مريتهم
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
ذكر الفصل، لكنه من جهة المعنى جيد، وهو أنهم لا يزالون مختلفين غير مجتمعين على دين الحق إلى قرب مجيء الساعة ، فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك الاختلاف وعلم الجميع أن مولاهم الحق وأن الدين المنجي كان دين التوحيد.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
هذا إلا بشر مثلكم ... [21: 3]. 13 - هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ... [27: 90]. 14 - هل ينظرون إلا الساعة إلا سنة الأولين ... [35: 43]. 20 - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ... [46: 35]. 21 - فهل ينظرون إلا الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
والجبابرة من زخرفة الأبنية وتذهيب السقوف وغيرها من مبادىء الفتنة بأن يكون الناس أمة واحدة في الكفر قرب الساعة ، حتى لا تقوم الساعة على من يقول: الله، أو في زمن الدجال، لأن من يبقى إذ ذاك على الحق في غاية القلة بحيث
شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
اقتربت الساعة أو جاء العذاب 2 ... بِالْرُّوحِ ... بالوحي 6 ... حِينَ تُريحونَ ... بالعذاب أو بقيام الساعة 34 ... وَحاقَ بِهِمْ ... أحاط بهم العذاب 34 ... يَسْتَهْزِئونَ ...