مفردات القرآن
للبيهقي ص 33 ، والمنهاج في شعب الإيمان للحليمي 1 / 188 ، والمواقف للإيجي ص 76 ، وورد اسم القديم في حديث أسماء اللّه الحسنى ، أخرجه ابن ماجة 2 / 1270 ، وفيه ضعف. (3) سورة ق : آية 28. (4) يصغّر قديدمة وقديديمة ،
روح البيان ط إحياء التراث
تعالى وهذا من جملة ما كان الله يعلم من آدم والملائكة لا يعلمون وكان من كمال حال آدم أن أسماء الله تعالى جاءت على منفعته ومضرته فضلاً عن أسماء غيره وذلك أنه لما كان مخلوقاً كان الله خالقاً ولما كان مرزوقاً كان الله رازقاً ولما كان عبداً كان الله معبوداً ولما كان معيوباً كان الله ستاراً ولما كان مذنباً كان الله غفاراً ولما كان تائباً كان الله تواباً ولما كان منتفعاً كان الله نافعاً ولما كان متضرراً كان الله ضاراً ولما كان ظالماً كان الله عدلاً ولما كان مظلوماً كان الله منتقماً فعلى هذا قس الباقي.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والأظهر أنه مشتق من السُّمُو وأن وزنه سِمْو بكسر السين وسكون الميم لأنهم جمعوه على أسماء ولولا أن أصله وشجرة وثمرة ، ونجد ذلك بحسب اللغة البشرية الأولى ولذلك نرجح أن لا يكون فيما عُلمه آدم ابتداء شيء من أسماء والتعريف في ( الأسماء ) تعريف الجنس أريد منه الاستغراق للدلالة على أنه عَلَّمه جميع أسماء الأشياء المعروفة صاغة أَرضه ، وهو الظاهر لأنه المقدار الذي تظهر به الفضيلة فما زاد عليه لا يليق تعليمُه بالحكمة وقدرةُ الله وتعريف الأسماء يفيد أن الله علم آدم كل اسم ما هُو مسماه ومدلوله ، والإتيان بالجمع هنا متعين إذ لا يستقيم
تفسير اللباب - ابن عادل
قال أهل المعاني : إن شئت جعلته من أسماء الخالق - عزَّ وجلَّ - ويكون المعنى : ألا يعلم الخالق خلقه ، وإن شئت جعلته من أسماء المخلوق ، والمعنى : ألا يعلم الله من خلق ، ولا بد أن يكون الخالق عالماً بمن خلقه قال ابن المسيِّب : بينما رجل واقف بالليل في شجر كثير ، وقد عصفت الريحُ ، فوقع في نفس الرجل ، أترى الله وقال أبو إسحاق الإسفراييني : من أسماء صفات الذَّات ما هو للعلم ، منها « العَلِيمُ » ، ومعناه : تعميم
النكت والعيون
أديم الأرض ، وأديمها هو وجهها الظاهر ، وهذا قول ابن عباس ، وقد رَوَى أبو موسى الأشعري قال : قال رسول الله وفي الأسماء التي علَّمها الله تعالى آدَمَ ، ثلاثة أقْوَالٍ : أحدها : أسماء الملائكة . والثاني : أسماء ذريته . والثالث : أسماء جميع الأشياء ، وهذا قول ابن عباس ، وقتادة ، ومجاهد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : إذا ذبح المسلم ونسي أن يذكر اسم الله فليأكل فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله. الله أرأيت لرجل منا يذبح وينسى أن يسمي فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اسم الله على كل مسلم. فإن المجوسي لو سمى الله على ذبيحته لم تؤكل. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال : كلوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فليأكل فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله # وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت لرجل منا يذبح وينسى أن يسمي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسم الله على كل مسلم # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن طاوس قال : مع المسلم ذكر الله فإن ذبح ونسي < ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق > ! فنسخ واستثنى من ذلك فقال ! المائدة الآية 5 # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال : كلوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن أبي حاتم عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمل أبا سفيان بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل ذا الخمار مرتدا فكان أول من قاتل في الردة وجاهد عن الدين قال : وهو فأبت أسماء أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها حتى أرسلت إلى عائشة أن سلي عن هذا رسول الله صلى الله عليه وغيره عن أسماء بنت أبي بكر قالت : [ أتتني أمي راغبة وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسألت النبي صلى الله عليه و سلم أأصلها ؟ فأنزل الله : { لا ينهاكم الله } الآية فقال : نعم
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة: من أحب شيئًا حُشر معه، من أحب أولياء الله حُشر معهم، ومن أحب الصالحين حُشر معهم، ومن أحب الفجار تُوعَدُونَ (103) يقول الحق جلّ جلاله: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أي: الخصلة الحسنى ، أو المشيئة الحسنى، وهي السعادة، أو التوفيق للطاعة، أو البُشرى بالثواب، أُولئِكَ عَنْها: عن جهنم مُبْعَدُونَ قال القشيري: لم يقل متباعدون ليَعْلَم العابدون أن المدارَ على التقدير وسبق الحكم من الله، لا على تَبَاعد من حديث ابن مسعود رضى الله عنه.
صفوة التفاسير
اللغَة: {تجلى} انكشف وظهر {شتى} متفرق ومختلف {الحسنى} الكلمة الحسنى وهي كلمة التوحيد {اليسرى} الخصلة فيقول وهو في تلك الحالة: أحدٌ، أحدٌ، فمرَّ به أبو بكر الصديق وهم يصنعون به ذلط، فقال لأمية: ألا تتقي الله فقال له: أنت أفسدته عليَّ فأنقذه مما ترى، فاشتراه أبو بكرٍ منه وأعتقه في سبيل الله، فقال المشركون: إِنما صالحٌ ومنكم طالح، ثم فسَّره بقوله {فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى} أي فأما من أعطى ماله وأنفق ابتغاء وجه الله