الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
درى كان شعر رأسه أغصان شجرة ورأيت عيسى شابا أبيض جعد الرأس حديد البصر مبطن الخلق ورأيت موسى أسحم آدم كثير (المسند 1/473) ، وأخرجه النسائي في التفسير من حديث أبي زيد ثابت بن يزيد عن هلال -وهو ابن خباب- به وهو إسناد صحيح كما قال ابن كثير.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: ولامنافاة بين هذا وبين قوله تعالى: (وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم) ، وقوله: (ومن أوزار قوله تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) قال ابن كثير: إخبار عن عدله تعالى، وأنه لايعذب أحدا إلا بعد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الجيد من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (فإنه كان للأوابين غفورا) ، يقول: للمطيعين وأيده ابن كثير فقال: وهذا الذي قاله هو الصواب لأن الأواب مشتق من الأوب، وهو الرجوع، آب فلان إذا رجع، رجل من بنى تميم إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله إني ذو مال كثير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: وقوله (ولن تبلغ الجبال طولا) أي: بتمايلك وفخرك وإعجابك بنفسك بل قد يجازى فاعل ذلك بنقيض وقال ابن كثير: وكذلك أخبر الله عن قارون أنه خرج على قومه في زينته وإن الله تعالى خسف به وبداره الأرض.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) قال ابن كثير في هذه الآية: وهذا تأكيد لما تقدم ومستثنى منه ما تقدم أيضاً لأن هذه الأسوة المثبتة هاهنا هي الأولى قال ابن كثير: يقول تعالى لعباده بعد أن أمرهم بعدواة الكافرين (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مرجانة: فانطلقت به إلى على بن الحسين، فعمد علي بن الحسين رضي الله عنهما إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله ابن (السنن 4/30 ح3966 - ك العتق، ب أي الرقاب أفضل؟) ، وأخرجه أحمد (4/386) من طريق كثير بن مرة عن عمرو بزيادة قال ابن كثير في أسانيد عمر بن عبسة: هذه أسانيد جيدة قوية ولله الحمد (التفسير 8/429) ، وصححه الألباني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
647- وحدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد - وحدثني المثنى ، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شِبْل، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، في قول الله:"وعلم آدم الأسماء كلها "، قال: علمه اسم كل شيء. 648- وحدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن خُصيف، عن مجاهد:"وعلم آدم وكلاهما ذكر أنه يروي عن ابن عباس، ويروي عنه: القاسم بن أبي بزة. وهذا الخبر ذكره بنحوه: ابن كثير 1: 132، والسيوطي 1: 49. ونسباه أيضًا لابن أبي حاتم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
7030 - حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه قوله:"وإذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله اصطفاك وهو ثقة، وثقه ابن المديني، وابن سعد 7 / 2 / 109، وغيرهما. ترجم في التهذيب في الكنى، وترجمه ابن أبي حاتم في ترجمة"عيسى" 3 / 1 / 280. ثم هذا الحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 139، والتاريخ 2: 60 أنه رواه ابن مردويه، من طريق عبد الله بن ابن مردويه إلى ابن أبي جعفر، ولا عن سنده في ابن عساكر إلى تميم بن زياد، فلا نستطيع أن نتبين صحة هذين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8852 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"ثم يتوبون من قريب"، قبل الموت. 8853 - حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة قال: ذُكر لنا أن إبليس لما لُعن وأُنظر، قال: وعزتك لا أخرج من قلب ابن فقال تبارك وتعالى: وعزتي لا أمنعه التَّوبة ما دام فيه الروح. 8854 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا أبو داود ، فحدث أبو قلابة قال: إن الله تبارك وتعالى لما لعن إبليس سأله النَّظِرة، فقال: وعزتك لا أخرج من قلب ابن فقال الله تبارك وتعالى: وعزتي لا أمنعه التوبة ما دام فيه الروح. 8855 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"وقوموا لله قانتين". 5474- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية، عن عوف، عن أبي رجاء العطاردي قال: صليت خلف ابن عباس، فذكر نحوه. 5475- حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قال، حدثنا شريك، عن عوف الأعرابي، عن أبي رجاء العطاردي قال: صليت خلف ابن عباس الفجر، فقنت فيها ورفع يديه ثم قال: هذه الصلاة الوسطى التي أمرنا الله معاوية -، عن عوف، عن أبي رجاء العطاردي، عن ابن عباس نحوه. (1) 5478- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الوهاب ونقله ابن كثير 1: 576، عن روايات الطبري هذه. وذكره الحافظ في الفتح 8: 146، عن الطبري.