البحر المحيط في التفسير

الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد . . . . . وقرأ الجمهور ) ءاتُونِى ). الصدفين من حفر الأساس حتى بلغ الماء ثم جعل حشوه الصخر وطينه النحاس مذاب ، ثم يصب عليه والبنيان من زبر الحديد والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافخ حتى إذا صارت كالنار صب النحاس المذاب على الحديد

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

بإضمار فعل تقديره وسخرنا الطير، ووَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ معناه جعلناه لينا، وروى قتادة وغيره أن الحديد كان له كالشمع لا يحتاج في عمله إلى نار، وقيل أعطاه قوة يثني بها الحديد، وروي أنه لقي ملكا وداود يظنه يديه لتمت فضائله، فرجع فدعا الله تعالى في أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه فعلمه تعالى صنعة لبوس وألان له الحديد

روح البيان

والمناولة ولان إيتاء الآلة من قبيل الاعانة بالقوة دون الخراج على العمل قال فى القصص قالوا من اين لنا من الحديد ما يسع هذا العمل فدلهم على معدن الحديد والنحاس ولعل تخصيص الأمر بالايتاء بها دون سائر الآلات من الصخور السدين وهو مائة فرسخ حتى بلغ الماء وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب بدل الطين لها والبنيان من زبر الحديد

روح البيان

عليهم بهذه النعم بل أنتم شاكرون وما اعطى لكم من النعم التي ذكرت من تسخير الجبال له والطير وإلانة الحديد المال وليس شىء أفضل من ان يأكل الرجل من كدّ يده فرجع داود وسأل الله ان يجعل رزقه من كدّيده فألان له الحديد وكان يتخذ الدرع من الحديد ويبيعها ويأكل من ذلك يقول الفقير قد ثبت فى الفقه ان فى بيت المال حق العلماء

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

بإضمار فعل تقديره وسخرنا الطير ، ووَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ معناه جعلناه لينا ، وروى قتادة وغيره أن الحديد كان له كالشمع لا يحتاج في عمله إلى نار ، وقيل أعطاه قوة يثني بها الحديد ، وروي أنه لقي ملكا وداود يظنه لتمت فضائله ، فرجع فدعا اللّه تعالى في أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه فعلمه تعالى صنعة لبوس وألان له الحديد

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

والتأويب في اللغة الترجيع ، فأمرت الجبال والطير أن ترجع معه بأصواتها ، وقوله تعالى : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد فيقصمها واجعله بقدر ، وقال الحكم بن عيينة : لا تغلظه فيقصم ولا تدقه فيقلق ، وقال ابن عباس : السرد حلق الحديد إلى ربه عزَّ وجلَّ في الدعاء أن يعلمه عملاً بيده يستغني به ويغني به عياله فألان الله عزَّ وجلَّ له الحديد

مفاتيح الغيب

سورة الصف أربع عشرة آية مكية جزء : 29 رقم الصفحة : 527 528 / وجه التعلق بما قبلها هو أن في تلك السورة الارْضِ } يدل على الربوبية والوحدانية إذن ، ثم إنه تعالى قال في البعض من السور : {سَبَّحَ لِلَّهِ} (الحديد رقم الصفحة : 528 الأول : قال تعالى : {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الارْضِ } (الحديد : 1 ، الحشر : 1) في أول هذه السورة ، ثم قاله تعالى في أول سورة أخرى ، وهذا هو التكرار ، والتكرار عيب

البحر المحيط في التفسير

سورة الحديد [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 29] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ