تفسير القرآن العظيم
فِيمَا أعلم- شك موسى- __________ (1) أخرجه البخاري في الجنائز باب 79، 92، وتفسير سورة 30، باب 1، والقدر
تيسير الكريم الرحمن
وعدم معاجلتهم بالعذاب {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} بإحلال العقوبة بالظالم، ولكنه تعالى، اقتضت حكمته، أن أخر القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والشفعة في الدار والأرض: القضاء بها لصاحبها (اللسان: شفع) . (3) الحديث: 880 - عباس بن أبي طالب: هو عباس
معالم التنزيل
لقوله تعالى: " قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون" وإنما المراد الفتح الذي هو القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يوما: يا داود ارفع رأسك، فقد غفرت لك، فقال: يا رب كيف أعلم أنك قد غفرت لي وأنت حكم عدل لا تحيف في القضاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والشفعة في الدار والأرض : القضاء بها لصاحبها (اللسان : شفع) . (3) الحديث: 880 - عباس بن أبي طالب: هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صد عن البيت ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه القابل ، فلما كان العام القابل تجهز وأصحابه لعمرة القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسألته فقال : أبدل الهدي فإن رسول الله A أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقتلوا الراعي ، واستاقوا الإبل ، وأخافوا السبيل ، وأصابوا الفرج الحرام ، فسأل رسول الله A جبريل عن القضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الأسماء والصفات عن هشام بن حكيم « أن رجلاً أتى النبي A فقال : أَتُبتدأ الأعمال أم قد قضي القضاء