جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {§فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك

تفسير الجلالين

السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض} يُنَزِّههُ فَاللَّام زَائِدَة وَأَتَى بِمَا دُون من تغليبا للأكثر {له الملك

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فإذا نفخ الملك الموكل بالنفخ في القرن النفخة الثانية المؤذنة بالقيامة، فلا أنساب بينهم يتفاخرون بها لانشغالهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الأنباري ، عن أبي رجاء - Bه - أنه قرأ { نفقد صواع الملك } بعين غير معجمة ، وصاد مفتوحة . وأخرج عن عبد الله بن عون - Bه - أنه كان يقرأ « صوع الملك » بصاد مضمومة . وأخرج عن سعيد بن جبير - Bه - أنه كان يقرأ « صياع الملك » . حاتم ، عن الضحاك - Bه - في قوله { كذلك كدنا ليوسف } قال : كذلك صنعنا ليوسف { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } يقول : في سلطان الملك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنا ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه و سلم فقدمه فأم أهل السموات فيهم آدم ونوح فيومئذ أكمل الله لمحمد مكان من السماء وقف فيه وبعث الله ملكا فقام من السماء مقاما ما قامه قبل ذلك فقيل له : علمه الأذان فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقال الله : صدق عبدي أنا الله الأكبر فقال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقال الله : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله فقال الله : صدق عبدي أنا : حي على الصلاة فقال الله : صدق عبدي ودعا إلى فريضتي وحقي فمن أتاها محتسبا كانت كفارة لكل ذنب فقال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبله - فقال الفتى : انطلق بي إلى أصحابي فركب الملك وركب معه الناس حتى انتهى إلى الكهف فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك ودخل الناس معه فإذا أجساد لا يبلى منها شيء غير أنها لا أرواح فيها فقال الملك : هذه آية بعثها الله لكم فغزا ابن عباس مع التي خرج منها ثم عمد حتى جاء السوق فوضع ورقة في يد رجل فنظر فإذا ورق ليست بورق الناس فانطلق به إلى الملك القرية - وكان رجل منهم قد كان عنده أسماؤهم وأنسابهم - فسألهم فأخبروه فسأل الفتى فقال : صدق وانطلق الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك ميتة الحق فلما نظر إليهم الملك شق عليه أن لم يقدر عليهم أحياء وقال : لا أدفنهم إذا فائتوني بصندوق حسن الهيئة وكان يشترط على صاحب الحمام : أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة إذا حضرت حتى أتى ابن الملك بامرأة يدخل بها الحمام فعيره الحواري فقال : أنت ابن الملك وتدخل مع هذه الكداء ؟ ! مرة أخرى فسبه وانتهره فلم يلتفت حتى دخل - ودخلت معه المرأة فباتا في الحمام جميعا فماتا فيه فأتى الملك الكهف فدخلوا فيه فقالوا : نبيت ههنا الليلة حتى نصبح إن شاء الله ثم تروا رأيكم فضرب على آذانهم فخرج الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، إلا أن أنيسا سائق الفيل لي صديق، فسأرسل إليه، فأوصيه بك، وأعظم عليه حقك، وأساله أن يستأذن لك على الملك يا أنيس إن عبد المطلب سيد قريش، وصاحب عير مكة، يطعم الناس بالسهل، والوحوش في رءوس الجبال، وقد أصاب الملك فكلَّم أنيس أبرهة، فقال: أيها الملك، هذا سيِّد قريش ببابك، يستأذن عليك، وهو صاحب عير مكة، يُطعم الناس فنزل أبرهة عن سريره، فجلس على بساطه، فأجلسه معه عليه إلى جنبه، ثم قال لترجمانه: قل له ما حاجتك إلى الملك ؟ فقال له ذلك الترجمان، فقال له عبد المطلب: حاجتي إلى الملك أن يردّ عليّ مئتي بعير أصابها لي; فلما قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سني وحضر أجلي فادفع إلي غلاما أعلمه السحر فدفع إليه غلاما فكان يعلمه السحر وكان بين الساحر وبين الملك وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل علي وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم وكان جليس الملك فقال : ما أشفي أنا أحدا إنما يشفي الله فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك فآمن فدعا له فشفاه ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يجلس فقال له الملك : يا فلان من رد عليك بصرك ؟ قال : ربي قال : أنا قال : لا قال : أولك رب غيري ؟ قال : نعم فلم يزل به يعذبه حتى دل على الغلام فبعث إليه الملك فقال : أي بني قد