فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على ضبطها ويجوز أن يكون المراد أنها صارت فى أملاكهم ومعدودة من جملة أموالهم المنسوبة إليهم نسبة الملك يس ذلك الفراء كما يقال فمنها أكلهم ومنها شربهم ومعنى ) ومنها يأكلون ( ما يأكلونه من لحمها ومن للتبعيض يس أى ولهم فيها مشارب مما يحصل من ألبانها ) أفلا يشكرون ( الله على هذه النعم ويوحدونه ويخصونه بالعبادة يس من عبادتها عائدة ) لعلهم ينصرون ( أى رجاء أن ينصروا من جهتهم إن نزل بهم عذاب أو دهمهم أمر من الأمور يس يلعنونهم ويتبرءون منهم وقيل المعنى إن الكفار يعتقدون أن الأصنام جند لهم يحضرون يوم القيامة لإعانتهم يس

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

أبى طالب والمهاجرين معه ، وارسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين ، ثم امر جعفر بن أبى طالب فقرا عليهم سورة : نزلت في اصحاب النجاشي الذين اسلموا وكان سبعين رجلا فقرا عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة يس فبكوا واسلموا فذلك قوله : ترى اعينهم تفيض مع الدمع . 6680 حدثنا أبى ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا عمر بن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) انظر سورة (صحيح البخاري 8/402 ح4802 - ك التفسير، سورة يس، ب الآية) ، (صحيح مسلم 1/139 - ك الإيمان، ب بيان الزمن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة الكهف آية (31) ، وسورة يس آية (56) . قوله تعالى (ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا) انظر سورة الرحمن آية (54) وسورة الحاقة (23) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} [يس: 72] الْآيَةَ " فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ الذُّلُلُ مِنْ نَعْتِ النَّحْلِ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَفْتَحُ السِّينَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ، وَيَضُمُّ السِّينَ فِي يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} [يس

تفسير الجلالين

النَّجَاشِيّ الْقَادِمِينَ عَلَيْهِ مِنْ الْحَبَشَة قَرَأَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَة يس

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس أهل القرية أولاً، وتهديدهم ثانيًا، وهذه هي مهمتهم: {وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} [يس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم والقوم جلوس على بابه فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يدرها على رؤوسهم ويتلو ( يس # والقرآن الحكيم ) ( يس الآية 1 - 2 ) الآيات ومضى فقال لهم قائل ما تنتظرون قالوا : محمدا # قال : قد