الروايات التفسيرية في فتح الباري

صلى الله عليه وسلم فكانوا يقولون ذلك فنهوا عنه2. [91] وروى أبو نعيم في "الدلائل" بسند ضعيف جداً عن ابن لئن سمعتها من أحد منكم لأضربن عنقه"3. __________ 1 هو رفاعة بن زيد بن التابوت من يهود بني قريظة، وقال ابن انظر: سيرة ابن هشام ص 544، 557، 594، 603، 1116، وتفسير الطبري 2/462، وتفسير ابن أبي حاتم سورتا الفاتحة وذكره ابن إسحاق في السيرة نحوه من غير إسناد سيرة ابن هشام 2/594 و3/1115-1116. وذكره ابن كثير 1/214 عن السدي، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/253 وعزاه ولابن جرير وابن المنذر. 3

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[715] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عطية قال "نهوا أن يسألوا مثل ما سأل النصارى من المائدة فأصبحوا بها كافرين1 أخرجه ابن أبي حاتم رقم6881 من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس - بنحوه. والعوفي ضعيف. وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: مخول رافضي وعبد الأعلى هو ابن عامر ضعفه أحمد. والحديث ذكره ابن كثير 3/200 برواية الإمام أحمد، ثم أشار إلى رواية الترمذي وابن ماجه، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 3/207 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم والدارقطني وابن مردويه.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ} الآية: 26 [3052] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله {فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ} : أضللنا مكان جنتنا1 ثنا محمد بن ثور، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، به. 2 فتح الباري 8/662. أورده ابن كثير في تفسيره 7/90 وقال: وفيه رجل مبهم والله أعلم. كما ضعفه ابن حجر كما في الأعلى.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وصحّح الموصول ابن خزيمة والحاكم1. [3524] وله شاهد من حديث جابر عند أبي يعلى والطبري والطبراني في الأوسط2 . [3525] وقد أخرج البيهقي في "كتاب الأسماء والصفات" بسند حسن عن ابن عباس "أن اليهود أتوا النبي صلى الله وفيه مجالد بن سعيد، قال ابن عدي: له عن الشعبي عن جابر، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر: مجالد بن سعيد ليس بالقوي. التقريب 2/229. وذكره ابن كثير 8/538 برواية أبي يعلى. وقد حسن إسناده ابن حجر كما في الأعلى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر، في قوله: (فَلا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَيَّة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) قال: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) قال: للنار عقبة الخبر بذلك عن ابن زيد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقرأ قول الله: (فَلا اقْتَحَمَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ) قال: هو العاص حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ) قال: الرجل وأما نص الأثر، فهو عند ابن كثير 1: 53. وقال بعد هذه الروايات: "والتفسير المتقدم عن ابن عباس أعم وأشمل". يعني الخبر 188.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال الله: (ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم) إلى آخر الآية ، فلما غزا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدراً فقتل الله به صناديد كفّار قريش قال ابن ابن بكير، ثنا ابن إسحاق، فحدثني محمد ابن أبي محمد. عن عكرمة أنه حدثه، عن ابن عباس قال: نزل في أبي بكر وما بلغه في ذلك من الغضب: (ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً) وحسنه الحافظ ابن حجر (فتح الباري 8/231) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ببعض ما آتيتموهن) قال البخاري: حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا أسباط بن محمد حدثنا الشيباني عن عكرمة عن ابن قال النسائي: نا على بن المنذر، عن ابن فضيل، نا يحيى بن سعيد، عن محمد ابن أبي أمامة، عن أبيه قال: لما وأخرجه الطبري (التفسير 8/105 ح 8870) من طريق عبد الرحمن ابن صالح. وابن مردويه- كما في ابن كثير (1/701) - من طريق علي بن المنذر، كلهم عن محمد بن فضيل به. قال الحافظ ابن حجر: إسناد حسن. (فتح الباري 8/95) . وحسنه السيوطي في (لباب النقول ص 65) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) أخرج ابن أبي شيبة عن أبي خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس (المصنف 13/371 ح 1663) وأخرجه أبو الفضل عبد الرحمن الرازي في فضائل القرآن ح 84، من طريق ابن أبي شيبة قوله تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) قال ابن حبان: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق حماد بن سلمة به، نقله ابن كثير وقال: إسناد جيد (التفسير 5/317) . أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (فإن له معيشة ضنكا) ، يقول: الشقاء.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على خلق نفس واحدة وبعث نفس واحدة ) إن الله سميع ( لكل مايسمع ) بصير ( بكل مايبصر الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البيهقى فى الشعب عن عطاء قال سألت ابن عباس عن قوله ) وأسبغ عليكم ( الآية أما الظاهرة فالإسلام وما سوى من خلقك وما أسبغ عليك من رزقه وأما الباطنة فما ستر من مساوى عملك وأخرج ابن الآية هى لا إله إلا الله وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبى حاتم عنه أيضا فى قوله ) ولو أنما في الأرض مردويه عنه بأطول منه وأخرج ابن مردويه أيضا ابن مسعود نحوه سورة لقمان 29 31