الأساس في التفسير

في عرض الاتجاه الأول: (هذه السورة مفصولة عن التي قبلها في المصحف الإمام، كتبوا بينهما سطربسم الله الرحمن وإن كانت متعلقة بما قبلها كما صرح بذلك محمد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم لأن المعنى عندهما: حبسنا وعرض النسفي هذا القول بقوله: (يعني أن ذلك الإتلاف المذكور في سورة الفيل لهذا الإيلاف) وقال النسفي عارضا قلنا إن محور سورة الهمزة هو قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ ورأينا أن سورة الهمزة فصلت في أخلاق الكافرين، وفي العذاب العظيم، وتأتي سورتا الفيل وقريش لتدللا على قدرة

الموسوعة القرآنية المتخصصة

عليهما مرج البحرين- العذب والمالح- وإنما يحدث ذلك بين البحار الملحة، ويتضح ذلك فى قول الله تعالى فى سورة الرحمن: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (19) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (20) فَبِأَيِّ آلاءِ الظاهرة الفذة كاتب هذه السطور، حينما زار مدينة الكاب ممثلا لفضيلة الإمام الأكبر شيخ ¬_________ (¬31) سورة الفرقان: 53. (¬32) سورة الرحمن: 19 - 21.

تفسير الخطيب المكي

سورة الإخلاص مكية وعدد آياتها أربع بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) اللهُ الصَّمَدُ سورة الإخلاص: بعد أن بشر الله رسوله في السورتين السابقتين بانتشار الإسلام ومصير خصومه أخذ يلقنه في هذه ما يجب أن يدعو الناس إلى معرفته جل وعلا معرفة تامة تحملهم على الإخلاص له في السر والجهر ولذا سميت سورة الصمد} في ليلة فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن» وقال - لمن كان يواظب على تلاوتها ويقول: إنه يحبها لأنها صفة الرحمن

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة هود : بسم الله الرحمن الرحيم من ذلك قراءة الناس : {ثُمَّ فُصِّلَتْ}1، وقرأ : "فَصَلَتْ" بفتح الفاء ومن ذلك قراءة ابن عباس بخلاف مجاهد ويحيى بن يعمر3 ونصر بن عاصم وعبد الرحمن بن أفزى4 والجحدري وابن أبي بن حسين وزيد بن علي وجعفر بن محمد والضحاك وأبي الأسود6 : "يَثْنُونِي صُدُورُهُم"7 على __________ 1 سورة طبقات ابن الجزري : 1/ 345. 7 سورة هود : 5.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة الجمعة : بسم الله الرحمن الرحيم قرأ ابن يعمر وابن إسحاق : "فَتَمَنَّوُا الْمَوْت1"، بالكسر. القرآن، نحو قوله : [159و] لعمرك ما أدري وإن كنت داريا شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر8 __________ 1 سورة الجمعة : 6. 2 انظر الصفحة 54 من الجزء الأول. 3 هو طاوس بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني التابعي الكبير طبقات ابن الجزري : 1 : 301. 5 سورة الجمعة : 9. 6 انظر الصفحة : 315 من هذا الجزء. 7 انظر الديوان : 1،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المثنى قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك، عن معمر قال، أخبرنا سماك بن الفضل، عن عبد الرحمن تفتدي منه، قال الله تبارك وتعالى: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ) [سورة ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:"ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن أن ينكحن أزواجهن"، كالعَضْل في"سورة و"ابن البيلماني"، هو: عبد الرحمن بن البيلماني، مولى عمر. ثقة. وكان في المخطوطة: "كالعضل في سورة" وأسقط"البقرة".

الوافي في شرح الشاطبية

ومثل ذلك الْجَوارِ* في وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ في الشورى، وَلَهُ الْجَوارِ في سورة الرحمن، الْجَوارِ من باب المنقوص ووزنه فواعل؛ فحذفت الياء من آخره للتخفيف في موضع الشورى، ولالتقاء الساكنين في موضعي الرحمن ثم ذكر أن الدوري عن الكسائي ينفرد بإمالة ألف لفظ جَبَّارِينَ* وهو في سورة المائدة إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وفي سورة الشعراء وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

فقال ألا تأمر بعطائك قال لا حاجة لي فيه قال ندفعه إلى بناتك قال لا حاجة لهن فيه قد أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا وليس في هذه السورة الثلاث ذكر الله اقتربت الرحمن الواقعة والله اعلم سورة الحديد مكية وهي تسع وعشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله جاء في بعض الفواتح سبح بلفظ الماضي وفي بعضها بلفظ المضارع وفي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الله حدثنا محمد بن علي الحافظ حدثنا عبد الله بن أحمد بن حمويه حدثنا سعيد بن جبير حدثنا المؤمل بن عبد الرحمن بقراءتي عليه في صفر سنة ثمان وأربعمائة أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين بن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى وعبد الرحمن وقيل : سميت بذلك لأن الحمد فاتحة كل كتاب كما هي فاتحة القرآن : وقال الحسين بن الفضل : لأنها أول سورة والثاني : سورة الحمد لأن فيها ذكر الحمد كما قيل : سورة ( الأعراف ) و ( الأنفال ) و ( التوبة ) ونحوها

الجامع لأحكام القرآن

فإن قيل: فقد روى عبد الله بن مغفل قال: قرأ رسوئل الله صلى الله عليه وسلم في مسير له سورة " الفتح " على وقد خرج أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ من حديث قتادة عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال: كانت قراءة في سننه فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد منع ذلك في الأذان فأحرى ألا يجوزه في القرآن الذي حفظه الرحمن المؤلف في باب (ذكر معنى الصورة والآية) الخ: أن الشبهات هي الحروف، ولم أر هذا التعبير لغيره. (2) آية 9 سورة الحجر. (3) آية 42 سورة فصلت. (*)