الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد روي من عدة طرق عن الليث بن سعد رحمه الله قال : حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن عتبة عن مسلم عن نافع بن جبير بن مطعم أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له عبد الملك : أتحصي أسماء رسول الله وقيل إنما اقتصر صلّى الله عليه وسلّم على هذه الأسماء مع أن له أسماء غيرها ، لأنها موجودة في الكتب المتقدمة وروى الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنما أنا وروي الكلبي عن أبي صالح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قول الله سبحانه : طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ
التفسير البسيط
صحة مذهبه أن اللّات والعزَّى (¬3) علمان بمنزلة يغوث (¬4) ويعوق (¬5) ونسر (¬6) ومناة (¬7) وغير ذلك من أسماء وهذه الأصنام ذكرها الله تعالى في سورة نوح فهي بلا شك لقومه. وأخذ المشركون منها أسماء آلهتهم. (¬7) مناة: صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة. (¬8) في (ك): (تعرفها
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
وقيل: اسم من أسماء الله تعالى أقسم به، على: أُقْسِمُ بياسين. وقيل اسم من أسماء القرآن مقسم به أيضًا، على: أقسم بالكتاب المسمى بياسين.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
إبطال وجود تلك الآلهة على الحقيقة بقوله : ما تَعبدون من دونه إلا أسماءً سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله ومعنى قصرها على أنها أسماء قصراً إضافياً ، أنها أسماء لا مسمياتتٍ لها فليس لها في الوجود إلا أسماؤها
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) في الأصل: أسماء، والمثبت من (ب)، (ج)، "معاني القرآن" للفراء، وأسم ترخيم للاسم: أسماء. (¬3) في العرب" 13/ 21، كلهم غير منسوب. (¬5) انظر: "جامع البيان" للطبري 35/ 242 - 244 مرويًّا عن ابن عباس - رضي الله
الحجة للقراء السبعة
وانظر القصيدة في نوادر القالي 1/ 209. (1) تقدم هذا الشاهد ص/ 73. (2) عجز بيت لعبيد الله بن قيس الرقيات من قصيدة يرثي بها قوما من قريش قتلوا بالمدينة يوم الحرة، وتمامه: تبكيهم أسماء معولة ... وتقول سلمى وا رزيّتيه وانظر الكتاب: 1/ 321، وفيه: دهماء مكان أسماء. (3) في (ط): في أن.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقد ترجم صاحب الكتاب الباب الذي كسره على ذكرها في حد ما لا ينصرف ب ((باب أسماء السور)) وهي في ذلك على والثاني: ما يتأتى فيه الإعراب، وهو إما أن يكون اسما فردا كصاد وقاف ونون، أو أسماء عدّة مجموعها على زنة قوله: (قاتل محمد بن طلحة)، في الاستيعاب)): هو محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي، المعروف بالسجاد.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وقد سمى الله تعالى في كتابه أسماء الأصنام التي كانت أسماء لأناس: ودّ، وسواع، ويَغوث، ويَعوق، ونسْر.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
واختلف العلماء في هذِه الأسماء: فقال الربيع بن أنس: أسماء الملائكة (¬2). وقال عبد الرحمن بن زيد: أسماء ذريته (¬3). وقال مقاتل: خلق الله كل شيء الحيوان (¬6) والجماد وغيرهما (¬7)، ¬__________ (¬1) "جامع البيان" للطبري
إعراب القرآن وبيانه
الفوائد: قال النحاة: ويعطف على أسماء الأحرف المشبهة بالفعل بالنصب قبل مجيء الخبر وبعده كقول رؤبة: إن التشبيه مبالغة لأن الغرض تشبيه يديه بالأمطار الواقعة في الربيع والخريف والصيف، ويعطف بالرفع على محل هذه أسماء هذه الأحرف بشرطين: استكمال الخبر وكون العامل إن أو أن أو لكن مما لا يغير معنى الجملة نحو إن الله بريء