تفسير القرآن العزيز
| | يحيى : عن عثمان ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' بينما
التفسير الميسر
وكذلك تاب الله على الثلاثة الذين خُلِّفوا من الأنصار -وهم كعب بن مالك وهلال بن أُميَّة ومُرَارة بن الربيع
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة قال يسمون هذه السورة سورة التوبة وهى سورة العذاب وأخرج هؤلاء عن ابن عن عمر نحوه وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن زيد بن أسلم أن رجلا قال لعبد الله بن عمر سورة التوبة فقال ابن عمر وأيتهن سورة التوبة ثم قال وهل فعل بالناس الأفاعيل إلا هى ما كنا ندعوها إلا المقشقشة وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق قال كانت براءة تسمى الأقوال حذف البسملة أنها كانت تعدل سورة البقرة أو قريبا منها وأنه لما سقط أولها سقطت البسملة روى هذا عن مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قرأ ابن أبى إسحاق ) والبدن ( بضم الباء والدال وقرأ الباقون بإسكان الدال وهما لغتان وهذا الإسم خاص بالإبل أولى لما سيأتي من الأوصاف التى هى ظاهرة فى الإبل ولما تفيده كتب اللغة من اختصاص هذا الإسم بالإبل وقال ابن لله لا تشركون به فى التسمية على نحرها أحدا وواحد صواف صافة وهى قراءة الجمهور وواحد صوافى صافية وقرأ ابن فيغنى مفاقره أعف من القنوع أى السؤال وقيل هو المتعفف عن السؤال المستغنى ببلغة ذكر معناه الخليل قال ابن أحسن ما سمعت أن القانع الفقير والمعتر الزائر وروى عن ابن عباس أن كلاهما الذى لا يسأل ولكن القانع الذى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه (1) . 38- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي وأشار إليه الحافظ ابن حجر في الفتح 9: 21. إمام ثقة حجة، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وكان أحمد بن حنبل يقدمه على مالك وعلى غيره في الرواية عن ولذلك جزم ابن كثير بصحة الإسناد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويقال مثله ((التمع لونه)) ، ذهب وتغير. (4) الأثر: 14666 - ((عاصم بن ضمرة السلولي)) ، وثقه ابن سعد وابن ولكن الجوزجاني وابن عدي ضعفاه، وقال ابن أبي حاتم: ((كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، على أنه أحسن حالا - يعني وهذا الخبر، ذكره ابن القيم في حادي الأرواح (إعلام الموقعين) 1: 233 مطولا، فقال: ((وقال عدي بن الجعد في وخرجه السيوطي في الدر المنثور 5: 342، ونسبه إلى ابن المبارك في الزهد، وعبد الرازق، وابن أبي شيبة، وابن وساقه ابن كثير في تفسيره 7: 273، من تفسير ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه (1) . 38- حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي وأشار إليه الحافظ ابن حجر في الفتح 9: 21 . إمام ثقة حجة، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وكان أحمد بن حنبل يقدمه على مالك وعلى غيره في الرواية عن ولذلك جزم ابن كثير بصحة الإسناد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذر وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل من طريق عاصم بن عمر بن قتادة وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وناس وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس قال : كانت يهود بني قريظة والنضير من قبل أن وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : كان يهود أهل المدينة قبل قدوم وأخرج الحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن ابن عباس قال : كانت يهود خيبر تقاتل غطفان فكلما التقوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن يحيى بن حبان المازني من الأنصار « أن رجلاً من قومه أتى بصدقته يحملها إلى وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عوف بن مالك قال « خرج وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { أنفقوا من طيبات ما كسبتم } يقول : تصدقوا وأخرج ابن ماجة وابن جرير وابن أبي حاتم عن البراء بن عازب { ولا تيمموا الخبيث } يقول : ولا تعمدوا للخبيث من الأرض من مهمه ذي شرر وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن محمد بن سيرين قال : سألت عبيدة عن هذه الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق عبيد بن عمير Bه عن المطلب بن أبي وداعة « أنا أبا طالب قال للنبي A : ما يأتمر بك وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج Bه { وإذ يمكر بك الذين كفروا } قال : هي مكية . وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك Bه قال : « سئل النبي A عن الأيام ، سئل عن يوم السبت فقال » هو يوم مكر وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما { ليثبتوك } يعني ليوثقوك .