الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو بكر Bه فاستعمل عمر Bه على الحج ، ثم حج أبو بكر Bه من قابل ثم مات ، ثم ولي عمر Bه فاستعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج ، ثم كان يحج بعد ذلك هو حتى مات ، ثم ولي عثمان Bه فاستعمل عبد الرحمن بن عوف على الحج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ومن بني أمية أبو سفيان بن حرب ، ومن بني مخزوم الحارث بن هشام وعبد الرحمن أعطى النبي A كل رجل منهم مائة ناقة مائة ناقة إلا عبد الرحمن بن يربوع وحويطب بن عبد العزى ، فإنه أعطى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس Bهما أن رسول الله A قال : « إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله عليهم الرزق ، وكانوا في كنف الرحمن وأخرج البيهقي وابن جرير والخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه : أن النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الخيل ثلاثة : ففرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الخيل ثلاثة : فرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتوك الآية قال : منهم سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن وغيرهم من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير ومن بني حارثة عتبة بن زيد ومن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة - بصوت يسمعه أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الرحمن عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : الزيادة : النظر إلى وجه الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الشياطين وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي جعفر محمد بن علي علي أنه قال : لم كتمتم بسم الله الرحمن فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا دخل منزله اجتمعت عليه قريش فيجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكتبوا إلى قريش : أن سلوه عن أمر أصحاب الكهف وعن ذي القرنين وعن الروح فإن يكن الذي أتاكم به من الرحمن فإن الرحمن هو الله عز و جل وإن يكن من رحمن اليمامة فينقطع فلما أتى ذلك قريشا أتى الظفر في أنفسها فقالوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملك في ناحيه ثم عرج بهن فلا يمر على ملأ من الملائكة إلا صلوا عليهن وعلى قائلهن حتى يوضعن بين يدي الرحمن الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي من أن أحمل على عدتها من خيل بأرسانها وأخرج عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس قال : كان اللوح الذي ذكر الله تعالى في كتابه وكان تحته كنز لهما حجر منقورا فيه : بسم الله الرحمن طريق أبي حازم عن ابن عباس في قوله تعالى : وكان تحته كنز لهما قال : لوح من ذهب مكتوب فيه : بسم الله الرحمن