الجواهر الحسان في تفسير القرآن

روى عن عدد كثير من الصحابة، منهم: ابن عمر، وابن عمرو، وعبد الله بن الزّبير، وأبو هريرة، وغيرهم. وسمع من ابن عبّاس التفسير وغيره، وروى عنه من التابعين عدّة، منهم: الزّهري، وعمرو بن دينار، وقتادة، والأعمش وقال قتادة «4» : كان أعلم التابعين أربعة: كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك، وكان سعيد بن جبير أعلمهم قال عبد العزيز بن رفيع «6» : سئل عطاء عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق [قال] : قال أبي بن كعب : من الأمانة أن المرأة اؤتمنت على فرجها. وقال مالك ، عن زيد بن أسلم قال : الأمانة ثلاثة : الصلاة ، والصوم ، والاغتسال من الجنابة. قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا عبد العزيز بن المغيرة [البصري] ، حدثنا حماد بن واقد - يعني : أبا عمر الصفار - سمعت أبا معمر - يعني : عون بن معمر - يحدث عن الحسن - يعني : البصري - أنه تلا هذه الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما عن ابن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " إنّا أمة أمية لا نكتب منصور ، وابن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو كان الإيمان بالثريا لناله ناس من أهل فارس " وأخرج الطبراني ، وابن مردويه ، والضياء عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب " ، ثم قرأ { وَءاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَهُوَ العزيز وأخرج عبد بن حميد من طريق الكلبي عن أبي صالح عنه { مَثَلُ الذين حُمّلُواْ التوراة ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بخلاف المؤمنين فإنهما تبكيان عليهم لأن لهم فيها عملا صالحا قارا وصاعدا ، وذلك لأن السماء تبكي على فقد عبد كان لتسبيحه وتكبيره وتهليله وقراءته فيها دوي كدوي النحل ، وإن الأرض تبكي على فقد عبد كان يعمرها بالقيام وحوران منه جاشع متضائل وقال جرير : لما أتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة والجبال الخشع وقال الفرزدق يرثي عمر بن عبد العزيز : الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا أي لا تعجب كيف طلعت في زمن حقها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى عن مجاهد أنه قال : كنت أطوف مع عبد الله بن عمر فجاءه صائغ فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني أصوغ الذهب ثم أبيع الشيء من ذلك بأكثر من وزنه ، فأستفضل في ذلك قدر عمل يدي فيه ، فنهاه عبد الله بن عمر عن ذلك ، فجعل الصائغ يردد عليه المسألة وعبد الله بن عمر ينهاه حتى انتهى إلى باب ثم قال عبد الله بن عمر : الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا صلى الله عليه وسلم بن الخطاب رضي الله عنه في النهي عن ذلك.

جامع لطائف التفسير

وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى عن مجاهد أنه قال : كنت أطوف مع عبد الله بن عمر فجاءه صائغ فقال : يا أبا عبد الرحمن ، إني أصوغ الذهب ثم أبيع الشيء من ذلك بأكثر من وزنه ، فأستفضل في ذلك قدر عمل يدي فيه ، فنهاه عبد الله بن عمر عن ذلك ، فجعل الصائغ يردد عليه المسألة وعبد الله بن عمر ينهاه حتى انتهى إلى باب ثم قال عبد الله بن عمر : الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا صلى الله عليه وسلم بن الخطاب رضي الله عنه في النهي عن ذلك.

تحبير التيسير في القراءات العشر

فَأَما رِوَايَة ابْن ذكْوَان فحدثنا بهَا مُحَمَّد بن أَحْمد [قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مُوسَى بن مُجَاهِد ] [قَالَ حَدثنَا] أَحْمد بن يُوسُف التغلبي [قَالَ حَدثنَا] عبد الله بن ذكْوَان [قَالَ حَدثنَا] أَيُّوب بن تَمِيم التَّمِيمِي [قَالَ حَدثنَا] يحيى بن الْحَارِث الذمارِي، قَالَ: قَرَأت على ابْن عَامر. قلت: وَحدثنَا بهَا عمر بن الْحسن بِقِرَاءَتِي [عَلَيْهِ] [أخبرنَا] عَليّ بن أَحْمد شفاها [أخبرنَا] الْكِنْدِيّ [أخبرنَا] مُحَمَّد الْأَسدي [أخبرنَا] الصريفيني [أخبرنَا] أَحْمد بن مُحَمَّد [أخبرنَا] عمر بن إِبْرَاهِيم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

(¬5)، عن محمَّد بن سيرين (¬6) عن ابن عمر قال (¬7): المسكر قليله وكثيره حرام (¬8). ¬__________ = طريق عبد الله بن إدريس. ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 215 من طريق عبد الوهاب بن عطاء. وسيأتي حديث نافع عن ابن عمر نحوه قريبًا من تفسير هذِه الآية. (¬1) أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي ، الإِمام، صاحب "السنن". (¬2) سويد بن نصر، ثقة. (¬3) عبد الله بن المبارك، ثقة، ثبت. (¬4) في (ش): بن.

تاريخ نزول القرآن

وروى الدارقطنى من حديث نافع عن ابن عمر قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلم فى بعض أسفاره. فسار ليلا فمروا على رجل جالس عند مقراة له فقال له عمر: يا صاحب المقراة أولغت السباع الليلة فى مقراتك؟ ولقد تعلم عمر من هذا الموقف فحدث معه موقف آخر يدل على استيعابه لهذه الفطرة، ففي الموطأ عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج فى ركب فيهم عمرو بن العاص حتى وردوا حوضا فقال عمرو بن العاص: يا صاحب الحوض، هل ترد حوضك السباع؟ فقال عمر: يا صاحب الحوض لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع

البحر المحيط في التفسير

وقال صاحب اللوامح : قرأ أنس بن مالك ، وأبو نوفل عمر بن مسلم بن أبي عدي ملك يوم الدين ، بنصب الكاف من وذكر ابن عطية أن هذه قراءة يحيى بن يعمر ، والحسن وعلي بن أبي طالب. وذكر ابن عطية أنها قراءة عمر بن عبد العزيز ، وأبي صالح السمان ، وأبي عبد الملك الشامي. وقرأ مالك يوم بالرفع والإضافة أبو هريرة ، وأبو حياة ، وعمر بن عبد العزيز بخلاف عنه ، ونسبها صاحب اللوامح وقرأ مالك بالإمالة البليغة يحيى بن يعمر ، وأيوب السختياني ، وبين بين قتيبة بن مهران ، عن الكسائي.