الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [ الأنعام : 65 ] وقال : {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض} [ القصص
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
فإن العرب تقول: سلكت الشيء في الشيء وأسلكته أي أدخلته قال الله تعالى: (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ) (القصص فوجه ورودها في سورة هود مناسبتها من حيث المعنى من حيث ما اقترن بها من لفظ: ((قلنا))، فطال الكلام لفظا مع ما أشرنا إليه من سعة المحامل، وإن لم يرد جميعها هنا، لكن ناسب مجموع هذه العبارة ما ورد في سورة هود ) أو غيره مما يحرز الطول، بخلاف ما في سورة هود. سورة المؤمنون: (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا) (المؤمنون: 27).
إبراز المعاني من حرز الأماني
سكونه، فقوله: "وما" مبتدأ وخبره قوله: فقصر، أي فهو ذو قصر أو فحكمه قصر، ودخلت الفاء لما __________ 1 سورة الفجر، آية: 23. 2 سورة النساء، آية: 149. 3 سورة القصص، آية: 59. 4 سور فاطر، آية: 1. 5 سورة الأعراب، آية: 26. 6 سورة التحريم، آية: 6. 7 سورة البقرة، آية: 14. 8 سورة القتال، آية: 19. 9 سورة الأنعام، آية: 109. 10 سورة الكافرون، آية: 2.
تفسير النسفي - دار النفائس
قيل خاتمة التوراة هذه الآية وفي الحديث " من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله تعالى " . 301 سورة الْقَصَصِ } [يوسف : 3] نبين لك أحسن البيان والقاص الذي 302 يأتي بالقصة على حقيقتها عن الزجاج ، وقيل القصص والعجائب التي ليس في غيره والظاهر أنه أحسن ما يقتص في بابه كما يقال فلان أعلم الناس أي في فنه واشتقاق القصص إيحائنا إليك من الجاهلين به جزء : 2 رقم الصفحة : 302 { إِذْ قَالَ } [البقرة : 258] بدل اشتمال من أحسن القصص لأن الوقت مشتمل على القصص أو التقدير أذكر إذ قال { يُوسُفَ } اسم عبراني لا عربي إذ لو كان عربياً لانصرف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في الضلال ) إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( لأنفسهم بالكفر وتكذيب الأنبياء والإعراض عن آيات الله القصص إلى اليهود وقيل للجميع لعلهم يتذكرون فيكون التذكر سببا لإيمانهم مخافة أن ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم القصص عليه واله وسلم والأول أولى والضمير في به راجع إلى القران على القول الأول وإلى محمد على القول الثاني القصص جاء به لما نعلمه من ذكره في التوراة والإنجيل من التبشير به وأنه سيبعث اخر الزمان وينزل عليه القران القصص نطلب صحبتهم وقال مقاتل لا نريد أن نكون من أهل الجهل والسفه وقال الكلبي لا نحب دينكم الذي أنتم عليه القصص
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (قال ذلك بيني وبينك) قال تعالى: {قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ} [القصص:28] يعني: قوله: {أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} [القصص:28] يعني: أياً من الأجلين، سواء ثمان سنوات ثم أنا اكتفيت {أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص:28] يعني: لا حرج علي في ذلك، وإنك لا تلزمني وقوله: {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص:28] فجعل الله سبحانه وتعالى وكيلاً على ما يقولان، قال موسى {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص:28] فجعل الله هو الشاهد على ما فعل هو والرجل الصالح
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (وما كنت بجانب الطور) قال تعالى: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص مسالك الأرض، ولم تكن معه عندما نودي من الشجرة المباركة: {إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [القصص وهذا تأكيد لقوله في الآية الأولى: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} [القصص:44] أي: بالجانب الغربي قال تعالى: {وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص:46]. رحمة: مفعول مطلق، أي: ولكن رحمك ربك رحمة. {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص:46] فقد
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، يَقُولُ اللَّهُ: {§وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ حَسَّانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، {§وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص