الجامع لأحكام القرآن
قال أبو بكر: يا رسول الله! رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لست ممن يصنعه خيلاء" فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي، واستثنى الصديق
الجامع لأحكام القرآن
وقال إبراهيم التيمي: سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن تفسير الفاكهة والأب فقال: أي سماء تظلني وأي أرض
مفردات ألفاظ القرآن
يكون عليه، إشارة إلى ما قيل: (من أراد الدنيا فليوطن نفسه على المصائب) (هذا من كلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. قال أبو زيد: كسفت الثوب أكسفه كسفا: إذا قطعته قطعا (انظر: تهذيب اللغة 10/76)، وقيل: كسفت عرقوب الإبل،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 10317- حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري قال، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد قال ، حدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة تقول
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله عنه في قوله : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا قال : قال كفار قريش : الملائكة بنات الله ، فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن امهاتهم ؟ فقالوا : بنات سروات الجن .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 271 كلاهما عن أبي فاختة عن الأسود به. وروى الحديث: الحكيم الترمذي مرفوعًا لكن من حديث أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - كما في "تخريج أحاديث
الجامع لأحكام القرآن
قال: " الصديقون حبيب النجار مؤمن آل يس ومؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم " وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أي لا تعجب من مشركي قومك.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف القيسي الزهري، أسلم عام الفتح وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، واستكتبه عمر الفاروق رضي الله عنه، وكان يجيب الملوك عن النبي صلى الله عليه وسلم رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي، كني ب (أبي عمرو وأبي محمد)، نزيل دمشق، وهو بدري، روى عنه أبو
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
يقول القاضي أبو بكر الباقلاني: ويدل على صحة اختيار زيد أن أحدنا اليوم إذا أراد أن يكتب مصحفا يتخذه إماما ويبدو من الطبيعي- بعد ذلك- أن يولي الصديق زيد بن ثابت رضي الله عنهما كتابة القرآن، اقتداء بالنبي صلّى
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
ولما سئل الصديق الأكبر أبو بكر - رضي الله عنه - عن آية الكلالة قال :" أقول فيها برأيي؛ فإن كان صواباً