سورة العنكبوت — الآية ٢٩

عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- يعني: قوله: ﴿إن كنت من الصادقين﴾ بما تقول أنّه كما تقول

سورة العنكبوت — الآية ٣٠

عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- قوله: ﴿قال رب انصرني على القوم المفسدين﴾، قال: كان فسادُهم ذلك في معصية الله؛ لأنه مَن عصى الله في الأرض أو أمر بمعصية الله فقد أفسد في الأرض

سورة العنكبوت — الآية ٤٥

عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، قال: الصلاة فيها ثلاث خِلال: الإخلاص، والخشية، وذكر الله. فكُلُّ صلاة ليس فيها من هذه الخلال فليست بصلاة؛ فالإخلاص يأمره بالمعروف، والخشية تنهاه عن المنكر، وذكر الله القرآن يأمره وينهاه

سورة العنكبوت — الآية ٤٥

عن أبي عون الأنصاري -من طريق أرطاة- في قوله: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، قال: إذا كنت في صلاة فأنت في معروف، وقد حَجَزَتْك الصلاة عن الفحشاء والمنكر

سورة العنكبوت — الآية ٤٥

عن أبي عون الأنصاري -من طريق أرطاة- قال: والَّذي أنت فيه مِن ذكر الله أكبرُ

سورة العنكبوت — الآية ٥٥

عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق سفيان- في قوله: ﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم﴾ قال: الرجم، ﴿ومن تحت أرجلهم﴾ قال: الخَسْف

سورة العنكبوت — الآية ٥٦

عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق سفيان بلاغًا- في قوله: ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة﴾، قال: ظهور أولياء الله، يعني: ما عمِلوا عند ظهورهم

سورة الروم — الآية ١

عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطية- أنه قرأ: (غَلَبَتِ)

سورة الروم — الآية ١

عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطية- قال: لَمّا كان يوم بدر ظهرت الرّوم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فَنزلت: ﴿الم *غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ إلى قوله: ﴿يفرح المُؤْمِنُونَ * بنصر الله﴾. قال: ففرح المؤمنون بظهور الرّوم على فارس. قال التِّرمذيّ: هكذا قرأ: (غَلَبَت)

سورة الروم — الآية ٧

عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- قال: صرفَها في معيشتها