الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قتادة قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول " إن الله كره لكم ثلاثاً : قيل وقال ، واضاعة المال نهاره ولا ليلته نصيباً ، وإذا شئت رأيته ذا مال في شهوته ولذاته وملاعبه ويعدله عن حق الله فذلك اضاعة المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : المراد من الملك التسلط الظاهر وهو الاقتدار على المال بأنواعه وعلى الجاه ، وهو أن يكون مهيباً عند فكم من عاقل قليل المال ، ورب جاهل غافل رخي البال ، وقد رأينا كثيراً من الملوك بذلوا الأموال لتحصيل الحشمة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الميزان : قوله تعالى : {وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم} ، في تبديل الإنفاق من فعل الخير ههنا كتبديل المال من الخير في أول الآية إيماء إلى أن الإنفاق وإن كان مندوبا إليه من قليل المال وكثيره ، غير أنه ينبغي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فعلى التقديرين يكون إنفاق المال في سبيل الله أولى . يكون المعنى : والله يقبض بعض القلوب حتى لا يقدم على هذه الطاعة ، ويبسط بعضها حتى يسهل عليه البذل وصرف المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويشكروه فتوسلوا بها إلى البغي والطغيان ، وتوصلوا بها إلى الكفر والخسران ، فاشبهت حالهم حال من أعطى المال وقيل في هذا المعنى : وأموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها أي أن عاقبة المال والدور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35) اللغة : (يَكْنِزُونَ) يجمعون ويدفنون ، وفي المصباح : كنزت المال قال ابن السكيت : لم يسمع إلا بالفتح ، وحكى الأزهري : كنزت التمر كنازا وكنازا بالفتح والكسر ، والكنز المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو قربة يوم القيامة ثم يأمر بسائر ذلك فيلقى في النار ، وحكى الزهراوي عن الحسن أن الكفار يعذبون بذلك المال علي ، { أولئك هم الخاسرون } على هذه التأويل يراد المنافقون من الكفار ، ولفظة الخسارة تليق بهم من جهة المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقدّم إنفاق المال لأن بذل النفس مع بقاء صفاتها الذميمة غير معتبر ، ومن صفاتها الذميمة الحرص على الدنيا والبخل بها ذلكم خير لكم لأن الحصل من المال ومن النفس الوزر والوبال.

جامع لطائف التفسير

الميزان : قوله تعالى : {وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم} ، في تبديل الإنفاق من فعل الخير ههنا كتبديل المال من الخير في أول الآية إيماء إلى أن الإنفاق وإن كان مندوبا إليه من قليل المال وكثيره ، غير أنه ينبغي