الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن ذلك قوله تعالى في قصة ابن نوح حين قال لأبيه : { سآوي إلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ المآء . . . } [ هود 43 ] فنبَّهه أبوه وحذره ، فقال : { لاَ عَاصِمَ اليوم مِنْ أَمْرِ الله إِلاَّ مَن رَّحِمَ . . . } [ هود 43 ] ونلحظ في هذه القصة حنان الأبوة من سيدنا نوح حين قال { رَبِّ إِنَّ ابني مِنْ أَهْلِي . . . } [ هود هذه القضية ، إنما يُصحِّحها له { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ . . . } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شعيباً في غير هذا الموضع في آيات كثيرة كقوله : { أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ } [ هود وقوله : { وإلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ ياقوم اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ } [ هود يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد } [ هود نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ } [ هود

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

شؤونهم وهو قوله { إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون } أن هؤلاء خير منكم لإيمانهم وكفركم < < هود > > 30 { ويا قوم من ينصرني من الله } من يمنعني من عذاب الله { إن طردتهم } < < هود : ( 31 ) ولا ما في نفوسهم { إني إذا لمن الظالمين } إن طردتهم تكذيبا لهم بعد ما ظهر لي منهم الإيمان وقوله < < هود ويوقع الغي في قلوبكم لما سبق لكم من الشقاء { هو ربكم } خالقكم وسيدكم وله أن يتصرف فيكم كما شاء < < هود

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

45 48 < < هود : ( 45 ) ونادى نوح ربه . . . . . وإن وعدك الحق } وعدتني أن تنجيني وأهلي أي فأنجه من الغرق { وأنت أحكم الحاكمين } أعدل العادلين < < هود الجاهلين } من الاثمين فاعتذر نوح عليه السلام لما أعلمه الله سبحانه أنه لا يجوز له أن يسأل ذلك وقال < < هود { رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي } جهلي { وترحمني أكن من الخاسرين } < < هود

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أي إنا نريد الرجال لا النساء < < هود : ( 80 ) قال لو أن . . . . . } أنضم { إلى ركن شديد } عشيرة تمنعني وتنصرني لحلت بينكم وبين المعصية فلما رأت الملائكة ذلك < < هود الصبح } للعذاب فقال لوط أريد أعجل من ذلك بل الساعة يا جبريل فقالوا له { أليس الصبح بقريب } < < هود من سجيل } من طين مطبوخ طبخ حتى صار كالآجر فهو سنك كل بالفارسية فعرب { منضود } يتلو بعضه بعضا < < هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} [هود: 28]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

تَعَالَى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا} [هود

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هود آية (30 31) على التجدد والاستمرارِ أو تتسافهون على المؤمنين بنسبتهم إلى الخساسة

التفسير الميسر

كذَّبت ثمود، وهم قوم صالح، وعاد، وهم قوم هود بالقيامة التي تقرع القلوب بأهوالها.