الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 15 الى 19] قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأمية بن خلف ، يراصدون النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغوا من أذاه ؛ فخرج عليهم عليه السلام وهو يقرأ "يس وقد مضى هذا في سورة "سبحان" ومضى في "الكهف" الكلام في "سَدًّا" بضم السين وفتحها وهما لغتان. { فَأغْشَيْنَاهُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان ابن مسعود يقرأ : إن كانت إلا زقية واحدة [يس : 29] ويقرأ كالصوف المنفوش [القارعة : 5]. وفي سورة المائدة : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ [المائدة : 69].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأول من البراهين المذكورة هو خلق السماوات والأرض هنا في سورة الجاثية هذه { إِنَّ فِي السماوات والأرض أَوَلَيْسَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض بِقَادِرٍ على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بلى وَهُوَ الخلاق العليم } { يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال في الثانية : { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } [ يس ويشهد لهذا التوجيه في قوله تعالى في سورة الإنسان : { هَلْ أتى عَلَى الإنسان حِينٌ مِّنَ الدهر لَمْ يَكُن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما قال تعالى : {وكأين من آية من السماوات والأرض} [ يوسف : 105 ] تم بسطها في سورة الرعد ، أعلم هنا أن أن أنكروا كون الرسل من البشر حتى قالوا : {أبشر يهدوننا} [ التغابن : 6 ] ، {ما أنتم إلا بشر مثلنا} [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى إعراب جميع آيات السورة الكريمة قال الإمام أبو البقاء العكبرى : سورة ن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى (ن والقلم) هو مثل " يس والقرآن " وقد ذكر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نُغْرِقْهُمْ فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ وَلاَ هُمْ يُنقَذُونَ إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعاً إلى حِينٍ } [ يس وقوله تعالى في سورة النحل : { وَتَرَى الفلك مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ } [ النحل :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ } [ الحج : 5 ] وقوله تعالى : { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ } [ يس ، والآيات بمثل هذا كثيرة معلومة ، وقد ذكرناها بإيضاح وكثرة في مواضع كثيرة من هذا الكتاب المبارك في سورة
المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
( بالسين أو بالصاد حسب الرواية ) ، وباب ءآلذكرين ، والإدغام أو الإظهار في يلهث ذلك أو اركب معنا أو يس والقرآن الحكيم أو ن والقلم ، وفي حكم تأمنا في سورة يوسف ، وفي عين مريم والشورى ، وفي فرق الشعراء ، والوقف