الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص547 )# من أبي ويقول الرجل تضل ناقته : أين ناقتي فأنزل الله فيهم هذه الآية ! المسلمون مقامه يومئذ فقال : يا رسول الله من أبي قال : أبوك حذافة # فنزلت هذه الآية # وأخرج عبد الرزاق الآية # قال : غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما من الأيام فقام خطيبا فقال : سلوني فإنكم لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به فقام إليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة - وكان يطعن فيه - فقال : يا رسول الله من أبي قال : أبوك فلان فدعاه لأبيه فقام إليه عمر فقبل رجله وقال : يا رسول الله رضينا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى: بئْسَمَا اشْتَروا بِهِ أنفسهم أَن يكفروا بِمَا أنزل الله بغيا أَن ينزل الله من فَضله على من يَشَاء من عباده فباوءوا بغضب على غضب وللكافرين عَذَاب مهين أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بغياً وحسداً للْعَرَب {فباؤوا بغضب على غضب} قَالَ: غضب الله عَلَيْهِم مرَّتَيْنِ } أَي أَن الله جعله من غَيرهم {فباؤوا بغضب} بكفرهم بِهَذَا النَّبِي {على غضب} كَانَ عَلَيْهِم فِيمَا قبل خُرُوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {عَليّ غضب} جحودهم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكفرهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } يعني أعدل عند الله . وإني أنكحنيك الله من السماء . وان السفير لجبريل عليه السلام . وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن أم سلمة Bها عن زينب Bها قالت : إني والله ما أنا كأحد من نساء رسول الله A وأخرج ابن سعد عن عاصم الأحول أن رجلاً من بني أسد فاخر رجلاً فقال الأسدي : هل منكم امرأة زوجها الله من A تبنى زيد بن حارثة Bه { ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل } يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله A قال « إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان يأتي على المنافقين شهر شر لهم منه ، بمحلوف رسول الله A أن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل ، ويكتب ، جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوّعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، قلنا : يا رسول الله كلنا نجد ما يفطر الصائم؟ فقال رسول الله A : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على مذقة لبن ، أو تمرة ، أو شربة من ماء ، ومن أشبع صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فنزلت { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً . . . } الآية . قال : رب زد أمتي . أنه كان إذا سمع السائل يقول { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً } قال : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا أن رجلاً قال له : سمعت رجلاً يقول من قرأ { قل هو الله أحد } [ الاخلاص : 1 ] واحدة بنى الله له عشرة آلاف ألف ، وما لا يحصى ، ثم قرأ { فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } فالكثير من الله ما لا يحصى . يقول : من يقرض الله اليوم يجز غداً ، وملك بباب آخر ينادي : اللهم اعط منفقا خلفاً واعط ممسكاً تلفاً ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن السدي قال « إن ناساً من العرب كانوا إذا حجوا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها كانوا ينقبون في أدبارها ، فلما حج رسول الله A حجة الوادع أقبل يمشي ومعه رجل من أولئك وهو مسلم ، فلما بلغ رسول الله قال : يا رسول الله إني أحمس . الله { وأتوا البيوت من أبوابها } » . الله { وليس البر } الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذا من النسب وباقي الآية من الصهر والسابعة ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن عباس قال : سبع صهر وسبع نسب ويحرم من الرضاع ما يحرم من النسب أما قوله عن عائشة قالت : كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهن فيما يقرأ من القرآن وأخرج عبد الرزاق عن عائشة قالت : لقد كانت في كتاب الله عشر رضعات ثم رد ذلك إلى خمس ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن ماجه وابن الضريس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} إِلَى قَوْله {وَبَنَات الْأُخْت} هَذَا من النّسَب وَبَاقِي الْآيَة من الصهر وَالسَّابِعَة (وَلَا تنْكِحُوا قَالَ: سبع صهر وَسبع نسب وَيحرم من الرَّضَاع مَا يحرم من النّسَب أما قَوْله تَعَالَى {وأمهاتكم اللَّاتِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الرضَاعَة تحرم مَا تحرم الْولادَة وَأخرج مَالك وَعبد مَعْلُومَات فَتوفي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهن فِيمَا يقْرَأ من الْقُرْآن وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن عَائِشَة قَالَت: لقد كَانَت فِي كتاب الله عشر رَضعَات ثمَّ رُدَّ ذَلِك إِلَى خمس وَلَكِن من كتاب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله صلى الله عليه وسلم: العامَ نغزو بني الأصفر ونتَّخذ منهم سراريّ ووُصفاءَ (1) = فقال: أي رسول الله ) ، وكان من بني سلمة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: من سيدكم يا بني سَلِمة؟ فقالوا: جدُّ بن قيس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأيُّ داءٍ أدْوَى من البخل، ولكن سيِّدكم الفتى الأبيض، الجعد: بشر بن صلى الله عليه وسلم. (3) في المطبوعة: "فغضب"، وفي المخطوطة: "وغضب"، وظاهر أنه سقط من الخبر ما أثبته بين وأما أبوه "البراء بن معرور"، فهو من أول من بايع بيعة العقبة الأولى، وأول من استقبل القبلة، وأول من أوصى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر في الأربعين السباعية من طريق أبي هدبة وهو كذاب عن أنس قال : قال رسول الله A « ليتني قد قال : ما يمنعكم من ذلك ورسول الله A بين أظهركم ، يأتيكم الوحي من السماء! إذ طلع راكبان فقال رسول الله A كنديان ، أو مذحجيان ، حتى أتيا فإذا رجلان من مذحج فدنا أحدهما ليبايعه ، فلما أخذ بيده قال : يا رسول الله أرأيت من آمن بك واتبعك وصدقك ، فماذا له؟ قال : طوبى له ، فمسح على ثم جاء الآخر حتى أخذ على يده ليبايعه فقال : يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك؟ قال :