الجامع لأحكام القرآن
[سورة النور (24): آية 26] الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ هَذِهِ الْآيَةَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى قَوْلِهِ:" الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً" [النور
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المائدة (5) : آية 108] ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى فلقوله تعالى في النور: ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ [النور: 4] ، وهذا مجمع عليه.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التوبة (9) : آية 32] يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ قال الشهاب: روعي في كل من المشبه والمشبه به الإفراط والتفريط، حيث شبه الإبطال بالإطفاء بالفم، ونسب النور ومن شأن النور المضاف إليه أن يكون عظيما، فكيف يطفأ بنفخ الفم، مع ما بين الكفر الذي هو ستر وإزالة للظهور
محاسن التأويل
وهي مثلها في المادة وكيفية الخلق وكونها تسير حول الشمس وتستمد النور والحرارة منها. بَعْدَ مَوْتِها [الروم: 19] ، وخص بعضهم الشيء بالحيوان، لآية وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ [النور القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء (21) : آية 31] وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النور (24) : آية 59] وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا [النور
تفسير أحمد حطيبة
أي: تخرج من الأرض وتخرج منها الدهن، وهو الزيت الذي فيه، فوصفه الله سبحانه وتعالى بذلك أنه دهن، وفي سورة النور قال: {مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور:35].
شرح طيبة النشر
سورة إبراهيم عليه السلام مكية إلا: ألم تر ... حمزة، والكسائى، وخلف: ألم تر أن الله خالق (¬7) السموات والأرض [إبراهيم: 19]، وخالق كل دابة (¬8) فى النور [الآية: 45] بألف بعد الخاء، وكسر اللام والرفع فيهما، وجر الأرض (¬9) هنا [19] وكلّ [النور: 45] ثمّ، ¬
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في فساد والشيطان أبداً ساع في فساد ، و{ إخوان } جمع أخ من غير النسب ، وقد يشذ ، ومنه قوله تعالى في سورة النور { أو إخوانهن أو بني إخوانهن } [ النور : 31 ] والإخوة جمع أخ في النسب ومقد يشذ ، ومنه قوله تبارك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بيان الحق الغزنوى : سورة النمل (بشهاب قبس) [7] أي: مقبوس ، أو بشهاب ذي قبس. وقيل: إنه [يعود] إلى النور ، أي: بورك النور/الذي في النار ، أو الشجرة التي في النار ، وكانت خضراء ، ولا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَلى نُورٍ : فهو يتقلب في خمسة أنوار : فكلامه نور ، وعمله نور ، ومدخله نور ، ومخرجه نور ، ومصيره إلى النور أخرجه الطبري في تفسيره : 18/ 138 عن أبي بن كعب رضي اللّه عنه ، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره : 373 (سورة النور).