معالم التنزيل

فحديث ابن عباس بطرقه يبقى ضعيفا لشدة وهن هذه الطرق. - وله شاهد من حديث عمر أخرجه الترمذي 1400 وابن ماجه » 114 وتابعهما محمد بن عجلان، عند ابن الجارود 788 والدارقطني (3/ 140- 141) والبيهقي (8/ 38- 39) وفي « المسيب عن عمر به مرفوعا، وفيه إبراهيم بن رستم وهو صدوق حسن الحديث، وفيه إرسال بين ابن المسيب وعمر. - الجوزي في «التحقيق» 1762 من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة ، وضعفه ابن الجوزي به، وتابعه يحيى بن أبي أنيسة عند الدارقطني (3/ 141) لكن يحيى هذا متروك الحديث..

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذي لا ينقطع وقد يستعمل مجازا فيما يطول والمراد هنا الأول الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن في دار سليمة وفاكهة خضراء ) الحديث والأحاديث في وصف الجنة كثيرة جدا ثابتة في الصحيحين وغيرهما وأخرج ابن أبي شيبة وأبو حاتم وأبو الشيخ وابن حبان والبيهقي في البعث وصححه عن ابن مسعود نحوه موقوفا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ( تجري من تحتها الأنهار ) قال يعني المساكن تجري اسفلها أنهارها وأخرج ابن جرير جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال من القذر والأذى وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال لا يحضن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بن أبي الهذيل عن عمر بن الخطاب في قوله تمشى على استحياء قال جاءت مستترة بكم درعها على وجهها وأخرجه ابن المنذر عن أبي الهذيل موقوفا عليه وأخرج ابن عساكر عن أبي حازم قال لما دخل موسى على شعيب إذا هو بالعشاء جرير عن ابن عباس قال الذي استأجر موسى يثرب صاحب مدين وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عنه قال كان اسم ختن يومئذ وأخرج ابن ماجه والبزاز وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن عتبة ابن المنذر السلمي أبي حاتم من طريق السدى قال قال ابن عباس لما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وأخرج أحمد ومسلم ، وَابن حبان والطبراني ، وَابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله : أن سراقة بن مالك قال وأخرج ابن قانع ، وَابن شاهين وعبدان كلهم في الصحابة عن بشير بن كعب الأسلمي أن سائلا سأل رسول الله صلى

الوسطية في القرآن الكريم

تجمع ولا تجتمع على ذلك أبدًا، بذلك أخبرنا الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-، فقال فيما رواه أنس بن مالك قبلها في الكفر والضلالة، وبما يبقى فيها من الخير والهدى ما لم يبق في غيرها من الأمم(4). __________ (1) ابن أخرجه ابن ماجة: المقدمة، باب اتباع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/6 رقم الحديث 10). (3) المرجع

الوسطية في القرآن الكريم

قال ابن رجب -رحمه الله- في شرحه لهذا الحديث: (... فهذا يأتي على كل أمر من الأمور... "(4). 2- وفي الحديث الصحيح من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال -صلى الله عليه وسلم- : "ثلاث لا 1250هـ)، انظر: الأعلام للزركلي (6/298). (4) أدب الطالب المسمي طلب العلم وطبقات المتعلمين (5). (5) أخرجه ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما تأويلُ قراءة من قرأ: (مالك يوم الدين) ، فما:- 166 - حدثنا به أبو كُريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد وهذا الخبر، مع باقيه الآتي 167 نقله ابن كثير 1: 46 دون إسناد ولا نسبة، ونقله السيوطي 1: 14 ونسبه أيضًا وقال ابن كثير: " وكذلك قال غيره من الصحابة والتابعين والسلف. وهو ظاهر".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"هو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (يَوْمَ تُبَدَّلُ حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك قال: يبدّلها الله يوم القيامة بأرض من فضة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القيسيّ، وعفان بن مسلم واللفظ لأبي قَطن قالوا: ثنا القاسم بن الفضل بن عبد الله بن أبي جروة، قال: كان ابن عباس وأنس بن مالك يتأولان هذه الآية (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) قالا حدثنا الحسن، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله