الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخامسة عشرة : قوله تعالى : { إِنَّ ذلكم كَانَ عِندَ الله عَظِيماً } يعني أَذِيَّة رسول الله صلى الله وكان يقول لسَوْدة إذا خرجت وكانت امرأة طويلة : قد رأيناك يا سودة ، حرصاً على أن ينزل الحجاب ، فأنزل الله فدلته أسماء بنت عُميس على سترها في النعش في القُبّة ، وأعلمته أنها رأت ذلك في بلاد الحبشة فصنعه عمر. وروي أن ذلك صُنع في جنازة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 14 صـ }

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

إن من أهم أهداف التمكين: إقامة المجتمع المسلم، ونشر الدعوة إلى الله. وبعد.. فهذه الرسالة قد تمت بحمد الله ومنته و كرمه أضعها بين يدي قارئها، ولا أدعي الكمال فيها: وما بها من خطأ سبحانه بحبله اعتصامي(1) فلله الحمد على ما منَّ به عليَّ أولا وآخرا، وأسأله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته أن يجعل هذه الرسالة لوجهه خالصة، ولعباده نافعة، وأن ينفعني بها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله

البرهان في علوم القرآن

أساطير الأولين عن فمرفوع لأنه لا يمكن نصبه على تقدير قالوا أساطير الأولين لأنهم لم يكونوا يرونه من عند الله إلا رفعه تنبيه يشتبه الحال في أمر المحذوف وعدمه لعدم تحصيل معنى الفعل كما قالوا في قوله تعالى ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى من فإنه قد يظن أن الدعاء فيه بمعنى النداء فلا يقدر في الاشتراك إن كانا متفاوتين أو عطف الشئ على نفسه وإنما الدعاء هنا بمعنى التسمية التي تتعدى لمفعولين أي سموه الله

البرهان في علوم القرآن

أساطير الأولين 1 فمرفوع لأنه لا يمكن نصبه على تقدير قالوا أساطير الأولين لأنهم لم يكونوا يرونه من عند الله تنبيه قد يشتبه الحال في أمر المحذوف وعدمه لعدم تحصيل معنى الفعل كما قالوا في قوله تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى 2 فإنه قد يظن أن الدعاء فيه بمعنى النداء فلا يقدر في إن كانا متفاوتين أو عطف الشيء على نفسه وإنما الدعاء هنا بمعنى التسمية التي تتعدى لمفعولين أي سموه الله

تيسير الكريم الرحمن

الخالق، بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله فهؤلاء الذين أحسنوا، لهم "الحسنى" وهي الجنة الكاملة في حسنها و "زيادة" وهي النظر إلى وجه الله الكريم، وأما هؤلاء - فهم كما (1) قال الله عنهم - {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيم} {أُولَئِكَ أَصْحَابُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أبو رجاء، قال: ثني رجل، عن جابر بن زيد، قال: إن اسم الله الأعظم هو الله، ألم تسمع يقول: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ قوله: (لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى) يقول تعالى ذكره: لله الأسماء الحسنى، وهي هذه الأسماء التي سمى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" القراءات والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { فتثبتوا } من التثبت وكذلك في الحجرات لذلك { مؤمنة } ج { متتابعين } ز لاحتمال كون { توبة } مصدراً لفعل محذوف والأوجه كونه مفعولاً له . { من الله لانقطاع النظم مع اتصال الفاء . { كثيرة } ط { فتبينوا } ط { خبيراً } 5 { وأنفسهم } الأول ط { درجة } ط { الحسنى بجوابه . { جهنم } ط { مصيراً } 5 للاستثناء . { سبيلاً } 5 لا { عنهم } ط { غفوراً } 5 { وسعة } ط { على الله

البرهان في علوم القرآن

أساطير الأولين عن فمرفوع لأنه لا يمكن نصبه على تقدير قالوا أساطير الأولين لأنهم لم يكونوا يرونه من عند الله إلا رفعه تنبيه يشتبه الحال في أمر المحذوف وعدمه لعدم تحصيل معنى الفعل كما قالوا في قوله تعالى ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى من فإنه قد يظن أن الدعاء فيه بمعنى النداء فلا يقدر في الاشتراك إن كانا متفاوتين أو عطف الشئ على نفسه وإنما الدعاء هنا بمعنى التسمية التي تتعدى لمفعولين أي سموه الله