التفسير المنير
سبب النزول: كان المشركون يستعجلون ما أوعدهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم من قيام الساعة، أو إهلاك الله فموضوع الآية الأولى إعلان أن الأمر الموعود به وهو قيام الساعة متحقق حادث لا محالة، وأنه تعالى منزه عن
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
فقال في الآية الأولى: {جَآءَتْهُمُ الساعة} وقال في الثانية: {أَتَتْكُمُ الساعة} .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تهديداً لهم، وصرح بما أراد من أمر الساعة لما دعا إلى ذلك من تقدم ذكرها، ولأنها أشد هول يهددون به، وبياناً بالمحسوسات، فذكر عسر يوم كان على الكافرين فيها، فقال مهدداً لقريش بجعل القصة مثلاً لهم في إهلاكهم وفي أمر الساعة
تيسير التفسير
{وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَن فِي القبور} . في خلْق الانسان والحيوان والنبات وهذا الكون العجيب - أمكنكم ان تؤمنوا بقدرة الله على كل شيء، وان الساعة
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
يَتَعارَضُ مع العقلِ والعلم، لأَنَّ اللهَ هو الذي سيخلقُ هذه الدابة في آخرِ الزمان، قُبيلَ قيامِ الساعة وقْتُ تحقُّقِ ما أَخبرَ اللهُ عنه، وَوَعَدَ الناسَ به، وهو قربُ انتهاءِ الحياةِ الدُّنيا، وقيامِ الساعة
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
في الدين، كما هو واضحٌ في آيتي البقرةِ وآلِ عمران اللتَيْن أَوردْناهما، ومعناهما مستمرٌّ حتى قيامِ الساعة وآياتُ الجهادِ والقتالِ مستمرةٌ أَيضاً حتى قيامِ الساعة، والجهادُ موجَّهٌ للذين يَقفون أَمامَ هذا الدين
التسهيل لعلوم التنزيل
زمانها فالمعنى لست في شيء من ذكر ذلك قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة يخشاها لأنه هو الذي ينفعه الإنذار لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها أخبر أنهم إذا رأوا الساعة
روح البيان
حقيقتهما وقال بعضهم تكون يوم القيامة فيحملان على التمثيل والأظهر ما قال ابن عباس رضى الله عنهما ان زلزلة الساعة قيامها فيكون معناها ان الزلزلة الواقعة عند قيام الساعة شىء عظيم لا يحيط به الوصف فلا بد من التقوى لتخليص
بحر العلوم
القليل في ذلك اليوم، يكون كثيراً فقال إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها يعني: تزلزلت الأرض عند قيام الساعة ، ونزل وبين متى يكون قيام الساعة فقال: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها يعني: تزلزلت الأرض، وتحركت
تفسير مقاتل بن سليمان
العدل وَما يُدْرِيكَ يا محمد لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ- 17- وذلك أن النبي- صلى الله عليه وسلم- ذكر الساعة أبو فاطمة ابن البختري، وفرقد بن ثمامة، وصفوان بن أمية، فقالوا للنبي- صلى الله عليه وسلم-: متى تكون الساعة